جدلية الذوات في الخطاب العلوي قراءة إنسانية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
يسعى البحث إلى الكشف عن إنسانية الإنسان في الخطاب العلوي من زاوية طرفي الخطاب؛ لأنَّ الخطاب العلوي خطاب قيمي تقويمي، وزاوية النظر تخلق تعارضاً قيمياً، وَلَّد هذا التعارض جدلاً قيمياً، كشفَ عن المنظومة المعرفية لطرفي الخطاب، وهذا التجاذب في القيم المتناقضة، مَثَّلَ صورةً من صور الجدل، فضلاً عن صورة الجدل في الذات الواحدة التي تشكلت عنها ذاتاً أخرى، وهذا الانفصال كان بسبب تغاير المواقف التي تستدعي ثبات القيم مع تغير المواقف، فالمبادئ المعلنة قد لا تجد لها مكاناً في التطبيق؛ لأن المبادئ لا ترتكز على ثوابت معرفية أخذت حَيِّزها في النفس، بل أريد بها منافع دنيوية، وهذا مما استظهر نزاعاً في الذات الواحدة، صورة نزاع القيم المعلنة، وتخاذل القيم في المواقف.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
يسعى البحث إلى الكشف عن إنسانية الإنسان في الخطاب العلوي من زاوية طرفي الخطاب؛ لأنَّ الخطاب العلوي خطاب قيمي تقويمي، وزاوية النظر تخلق تعارضاً قيمياً، وَلَّد هذا التعارض جدلاً قيمياً، كشفَ عن المنظومة المعرفية لطرفي الخطاب، وهذا التجاذب في القيم المتناقضة، مَثَّلَ صورةً من صور الجدل، فضلاً عن صورة الجدل في الذات الواحدة التي تشكلت عنها ذاتاً أخرى، وهذا الانفصال كان بسبب تغاير المواقف التي تستدعي ثبات القيم مع تغير المواقف، فالمبادئ المعلنة قد لا تجد لها مكاناً في التطبيق؛ لأن المبادئ لا ترتكز على ثوابت معرفية أخذت حَيِّزها في النفس، بل أريد بها منافع دنيوية، وهذا مما استظهر نزاعاً في الذات الواحدة، صورة نزاع القيم المعلنة، وتخاذل القيم في المواقف.
