بين كتاب العهد للإمام علي (عليه السلام) وكتاب الأمير لماكيافيللي قراءة في الأسلوب والأفكار دراسة موازنة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
بعد التوكل على الله شرعنا بموازنة بين كتاب العهد الذي كتبه الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) لعاملهِ مالك بن الحارث الأشتر لمَّا ولاه مصراً، وكتاب الأمير لنيقولا ماكيافللي، وجدنا في بحثنا هذا من الأفكار المشتركة الكبرى بين الكتابين من بينها: أنَّ الأساليب التركيبية تكاد تكون قريبة من حيث الأطر العامة، لكنها متباينة من حيث المعاني الدقيقة فهما يشرِّعان للحاكم تشريعات من خلالها يستطيع أن يبني دولة مؤسسات كلاً حسب فلسفته ونظرته الخاصة، فكتاب العهد استند إلى تشريعات إسلامية منبعثة من روح القرآن الكريم، وكتاب الأمير مبني على نظريات وملاحظات الكاتب فهو يملي على الحاكم من خلال تجربته في الحياة وملاحظاته الدائمة وقراءته للتاريخ قراءة تكاد تكون مستفيضة، فأسقط سقطات التاريخ على كتابه بأسلوب تحذيري متفلسف جاعلاً من الأمير الحاكم والمشرع والمنفذ الأوحد، وكل شيء يدين له حتى وإن حصل على الحكم بالمكر والخديعة، فما إن يجلس على كرسي الحكم يصبح له الحق بالتصرف بجميع مقدرات الشعب؛ ومنها الأرواح والأعراض، وهذا الأسلوب اسلوب دكتاتوري نازي نهى عنه كتاب العهد فهو على النقيض من كتاب الأمير، فكتاب العهد لا يُجيز للحاكم أن ينبز ببنت شفةٍ بغير حق وينهاه عن المكر والخديعة والتعدي على حقوق الآخرين.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
بعد التوكل على الله شرعنا بموازنة بين كتاب العهد الذي كتبه الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) لعاملهِ مالك بن الحارث الأشتر لمَّا ولاه مصراً، وكتاب الأمير لنيقولا ماكيافللي، وجدنا في بحثنا هذا من الأفكار المشتركة الكبرى بين الكتابين من بينها: أنَّ الأساليب التركيبية تكاد تكون قريبة من حيث الأطر العامة، لكنها متباينة من حيث المعاني الدقيقة فهما يشرِّعان للحاكم تشريعات من خلالها يستطيع أن يبني دولة مؤسسات كلاً حسب فلسفته ونظرته الخاصة، فكتاب العهد استند إلى تشريعات إسلامية منبعثة من روح القرآن الكريم، وكتاب الأمير مبني على نظريات وملاحظات الكاتب فهو يملي على الحاكم من خلال تجربته في الحياة وملاحظاته الدائمة وقراءته للتاريخ قراءة تكاد تكون مستفيضة، فأسقط سقطات التاريخ على كتابه بأسلوب تحذيري متفلسف جاعلاً من الأمير الحاكم والمشرع والمنفذ الأوحد، وكل شيء يدين له حتى وإن حصل على الحكم بالمكر والخديعة، فما إن يجلس على كرسي الحكم يصبح له الحق بالتصرف بجميع مقدرات الشعب؛ ومنها الأرواح والأعراض، وهذا الأسلوب اسلوب دكتاتوري نازي نهى عنه كتاب العهد فهو على النقيض من كتاب الأمير، فكتاب العهد لا يُجيز للحاكم أن ينبز ببنت شفةٍ بغير حق وينهاه عن المكر والخديعة والتعدي على حقوق الآخرين.
