البنيوية وما بعدها بين التأصيل الغربي والتحصيل العربي pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
على امتداد القرن العشرين ظهرت اتجاهات ومناهج نقدية جديدة ، اتسمت بنزعات فلسفية وفكرية كان لها بالغ الأثر في تشكل الخطاب النقدي المعاصر ، الذي روج له مؤسسوه من خلال أطروحاتهم المنهجية ، التي صدحت من خلالها أبواق هتفت بميلاد الآخر المغاير ، ونعي التراث الأدبي والنقدي بشكل لا مناص منه . فقد جاءت أهمية هذه الدراسة لتوضح تضارب الفكر الغربي وسعي مروجيه إلى التخلص من كل القيود المرجعية والتاريخية ؛ التي من شأنها أن تمنح العمل الأدبي هويته الإبداعية . وبما أننا نواكب عصر الحداثة بكل أشكالها المعقدة ، نجد أن هذه الدراسة قد شملت أغلب المناهج التي مرّ بها النقد العربي المعاصر ؛ وبما أننا لا نستطيع أن نغض الطرف عنها ، كان لابد لنا من تسليط الضوء على تلك المناهج ليتسنى للدارس معرفة ما ترمي إليه طروحاتهم الفكرية على الساحة النقدية والأدبية بكل أشكالها .
<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>
قنديل, وردة عبد العظيم عطا الله (2010). البنيوية وما بعدها بين التأصيل الغربي والتحصيل العربي. الجامعة الإسلامية - غزة. 17089
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
على امتداد القرن العشرين ظهرت اتجاهات ومناهج نقدية جديدة ، اتسمت بنزعات فلسفية وفكرية كان لها بالغ الأثر في تشكل الخطاب النقدي المعاصر ، الذي روج له مؤسسوه من خلال أطروحاتهم المنهجية ، التي صدحت من خلالها أبواق هتفت بميلاد الآخر المغاير ، ونعي التراث الأدبي والنقدي بشكل لا مناص منه . فقد جاءت أهمية هذه الدراسة لتوضح تضارب الفكر الغربي وسعي مروجيه إلى التخلص من كل القيود المرجعية والتاريخية ؛ التي من شأنها أن تمنح العمل الأدبي هويته الإبداعية . وبما أننا نواكب عصر الحداثة بكل أشكالها المعقدة ، نجد أن هذه الدراسة قد شملت أغلب المناهج التي مرّ بها النقد العربي المعاصر ؛ وبما أننا لا نستطيع أن نغض الطرف عنها ، كان لابد لنا من تسليط الضوء على تلك المناهج ليتسنى للدارس معرفة ما ترمي إليه طروحاتهم الفكرية على الساحة النقدية والأدبية بكل أشكالها .
توثيق المرجعي (APA)
قنديل, وردة عبد العظيم عطا الله (2010). البنيوية وما بعدها بين التأصيل الغربي والتحصيل العربي. الجامعة الإسلامية – غزة. 17089
