البنية الإيقاعية في الشعر الفلسطيني المعاصر شعر الأسرى أنموذجا pdf

البنية الإيقاعية في الشعر الفلسطيني المعاصر شعر الأسرى أنموذجا pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف الحنفي, معاذ محمد عبد الهادي
📅
التاريخ 2006
👁️
المشاهدات 184

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

لم يكن الوقت الذي ما انفك السجان يحاول سرقته من أعمار الأسرى هامشياً ، ولم يعلُ إبداعَ الأسرى غبارُ السنين ، ولا التراكمات العبثية تغلغلت إلى مكامن المقاومة ومواطن الحياة في نفس إنسان تبتدع الربيع في مساحة صحراوية إسمنتية ، وتبعث الأمل في دقائق الأيام المثقلة بمرارة الرتابة والعزل الانفرادي ، وفيما تكتسي الزنازينَ الأسلاكُ الشائكة والوحشةُ وتتكاثر الأصفاد ، تنمو الظلمة وتستوطن الغربة الجدران المدببة ، ويعلو القضبان الصدأ ، فيفجأنا الفرح الدافئ المنبعث من وردات الخيال المنتشية بقطرات الحرية ، فلن ينحسر البحر أمام الغازين ، ولن ينحني الزيتون رغم القضبان تحاول أن تُذبل ياسمين العمر ، فتُزهر سنيننا وتخبو أعمارهم لأنهم سيرحلون ونحن سنبقى . في السجن أرادوا بتر تواصل الإنسان مع الإنسان ومع روح الأرض ، ويسهرون بقمعهم وحقدهم وأقسام تحقيقهم وأروقة تعذيبهم ، ويُصرّ الأسرى أن يمدّوا أعمارهم جسراً يغمر الفصول ويجترئ مساحات الصمت ، ويعبر مسافة الصحو فيزهر الأمل الغض وتنتشر الزنابق و يتسلقنا الربيع ، فما زال الأسرى يكتبون أفكارهم ويعقدون جلساتهم السرية ويُعمِّمون قصائدهم الشعرية ، وما زالوا يُنَظِّمون أوقاتهم ويتذوقون الشعر لنقطف إبداعاً . لقد رفد الأسرى الفلسطينيون الأدب الفلسطيني الحديث بدوافع الإبداع وروافد التميّز ، ورغم الظلال الكثيفة التي ظلت تلفّ أشعارهم ، تقف القصيدة الأسيرة شامخة تحمل خصوصية الثورة وعنف المقاومة ، ورقة العشاق وطهارة الانتماء ، ولكن الأدب الأسير لم يأخذ حقه في البحث والأضواء رغم أن السجن ظلّ من أهم روافد الإبداع والتطور الفكري والثقافي والأدبي . لقد حاولت في هذا البحث الذي يدرس البنية الإيقاعية في الشعر الفلسطيني المعاصر أن أُلقي الضوء على أدب الأسرى ، فاتخذت شعر الأسرى أنموذجاً للإطلاع على العديد من الإبداعات الشعرية التي أنتجها الأسرى الفلسطينيون أو المحررون منهم ، لتوضيح مدى أهمية الأدب الأسير في تطور النهضة الأدبية والثقافية الفلسطينية ، في الحين الذي ظل الجزء الأكبر منه بعيداً عن النشر ، وقد استثنيت نفسي كشاعر أسير لأنني صاحب البحث ورأيت أنه لا يحق لي أدبياً أن أبحث في نفسي ، وحاولت أن أُمثّل لأشعار معظم الشعراء الأسرى بالقدر الذي تسمح به الدراسة الأدبية . وتجيء هذه الدراسة في البنية الإيقاعية لتلقى الضوء على أهمية الإيقاع في بناء القصيدة ومدى تأثير وتأثر الدلالة بالبنية الإيقاعية ، وقد اعتمدت المنهج التحليلي مستفيداً مما توفره الدراسة التحليلية من تركيب وتفكيك البنية الإيقاعية التي تشمل الموسيقى الداخلية إلى جانب الموسيقى الخارجية ، منطلقاً من حقيقة كون هذه الدراسات الحديثة - القليلة نسبياً - هي دراسات تستعين بعدد من النظريات الحديثة في علم اللسان " Linguistic "وعلم الأصوات " Phonetics " إضافة إلى البحث في العلاقات الصوتية والدلالات النفسية ، وقد حاولت أن أُفيد من هذه العلوم لأتمكن من ربطها بدراسة البنية الإيقاعية .

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

الحنفي, معاذ محمد عبد الهادي (2006). البنية الإيقاعية في الشعر الفلسطيني المعاصر شعر الأسرى أنموذجا. الجامعة الإسلامية - غزة. 17237

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

لم يكن الوقت الذي ما انفك السجان يحاول سرقته من أعمار الأسرى هامشياً ، ولم يعلُ إبداعَ الأسرى غبارُ السنين ، ولا التراكمات العبثية تغلغلت إلى مكامن المقاومة ومواطن الحياة في نفس إنسان تبتدع الربيع في مساحة صحراوية إسمنتية ، وتبعث الأمل في دقائق الأيام المثقلة بمرارة الرتابة والعزل الانفرادي ، وفيما تكتسي الزنازينَ الأسلاكُ الشائكة والوحشةُ وتتكاثر الأصفاد ، تنمو الظلمة وتستوطن الغربة الجدران المدببة ، ويعلو القضبان الصدأ ، فيفجأنا الفرح الدافئ المنبعث من وردات الخيال المنتشية بقطرات الحرية ، فلن ينحسر البحر أمام الغازين ، ولن ينحني الزيتون رغم القضبان تحاول أن تُذبل ياسمين العمر ، فتُزهر سنيننا وتخبو أعمارهم لأنهم سيرحلون ونحن سنبقى . في السجن أرادوا بتر تواصل الإنسان مع الإنسان ومع روح الأرض ، ويسهرون بقمعهم وحقدهم وأقسام تحقيقهم وأروقة تعذيبهم ، ويُصرّ الأسرى أن يمدّوا أعمارهم جسراً يغمر الفصول ويجترئ مساحات الصمت ، ويعبر مسافة الصحو فيزهر الأمل الغض وتنتشر الزنابق و يتسلقنا الربيع ، فما زال الأسرى يكتبون أفكارهم ويعقدون جلساتهم السرية ويُعمِّمون قصائدهم الشعرية ، وما زالوا يُنَظِّمون أوقاتهم ويتذوقون الشعر لنقطف إبداعاً . لقد رفد الأسرى الفلسطينيون الأدب الفلسطيني الحديث بدوافع الإبداع وروافد التميّز ، ورغم الظلال الكثيفة التي ظلت تلفّ أشعارهم ، تقف القصيدة الأسيرة شامخة تحمل خصوصية الثورة وعنف المقاومة ، ورقة العشاق وطهارة الانتماء ، ولكن الأدب الأسير لم يأخذ حقه في البحث والأضواء رغم أن السجن ظلّ من أهم روافد الإبداع والتطور الفكري والثقافي والأدبي . لقد حاولت في هذا البحث الذي يدرس البنية الإيقاعية في الشعر الفلسطيني المعاصر أن أُلقي الضوء على أدب الأسرى ، فاتخذت شعر الأسرى أنموذجاً للإطلاع على العديد من الإبداعات الشعرية التي أنتجها الأسرى الفلسطينيون أو المحررون منهم ، لتوضيح مدى أهمية الأدب الأسير في تطور النهضة الأدبية والثقافية الفلسطينية ، في الحين الذي ظل الجزء الأكبر منه بعيداً عن النشر ، وقد استثنيت نفسي كشاعر أسير لأنني صاحب البحث ورأيت أنه لا يحق لي أدبياً أن أبحث في نفسي ، وحاولت أن أُمثّل لأشعار معظم الشعراء الأسرى بالقدر الذي تسمح به الدراسة الأدبية . وتجيء هذه الدراسة في البنية الإيقاعية لتلقى الضوء على أهمية الإيقاع في بناء القصيدة ومدى تأثير وتأثر الدلالة بالبنية الإيقاعية ، وقد اعتمدت المنهج التحليلي مستفيداً مما توفره الدراسة التحليلية من تركيب وتفكيك البنية الإيقاعية التي تشمل الموسيقى الداخلية إلى جانب الموسيقى الخارجية ، منطلقاً من حقيقة كون هذه الدراسات الحديثة – القليلة نسبياً – هي دراسات تستعين بعدد من النظريات الحديثة في علم اللسان ” Linguistic “وعلم الأصوات ” Phonetics ” إضافة إلى البحث في العلاقات الصوتية والدلالات النفسية ، وقد حاولت أن أُفيد من هذه العلوم لأتمكن من ربطها بدراسة البنية الإيقاعية .

توثيق المرجعي (APA)

الحنفي, معاذ محمد عبد الهادي (2006). البنية الإيقاعية في الشعر الفلسطيني المعاصر شعر الأسرى أنموذجا. الجامعة الإسلامية – غزة. 17237

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓