الاتجاه الاجتماعي في الشعر الفلسطيني بين انتفاضتين (1987–2005م) pdf

الاتجاه الاجتماعي في الشعر الفلسطيني بين انتفاضتين (1987–2005م) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف مسمح, ايمن سليمان
📅
التاريخ 2007
👁️
المشاهدات 191

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

مثّل الشعر الفلسطيني المعاصر الحياة الاجتماعية بكل صورها وأشكالها ، وبيّن حياة الناس في شتى مجالاتها ، فقد اعتمد عدد من الدارسين على الشعر في التعرف على الظواهر الاجتماعية للمجتمع ، وقدم الشعر في جانبه الاجتماعي الكثير من النماذج ، وعالج العديد من القضايا التي تمس الواقع الفلسطيني بهدف تغيير المجتمع وإعادة تشكيله ، وظهوره بأبهى صورة . وقد تناولت هذه الدراسة الاتجاه الاجتماعي في الشعر الفلسطيني بين انتفاضتين (1987 – 2005) ، هذا الاتجاه الذي لم يعنَ باهتمام كثير من الدارسين ، الذين استهواهم الاتجاه السياسي والمقاوم في الشعر الفلسطيني ، فوقفوا أنفسهم عليه . وقد عالجت الدراسة العديد من الجوانب الاجتماعية التي ضمنها الشعراء في دواوينهم ، منها الظواهر الإيجابية: كالدعوة للقيم الأخلاقية، والجد والعمل والمثابرة ، والدعوة للتكافل الاجتماعي ، والحث على الوحدة الوطنية ، وحذرت من الآفات الاجتماعية كالفوضى والفساد ، والغدر والخيانة ، والاستكانة والخنوع، والخلافات الحزبية ، وغيرها . كما بينت الدراسة اهتمام الشعراء بالمرأة وقضاياها ، وإشادتهم بكفاحها ودورها في تحمل مسؤوليتها تجاه أبنائها وزوجها وبيتها ، ودورها في المشاركة في النضال والكفاح . ولم تقف الدراسة عند حدود الدراسة الموضوعية للظواهر الاجتماعية في الشعر الفلسطيني ، بل تعدت ذلك بدراسة الظواهر الفنية فيه وانعكاساتها الاجتماعية ، كاللغة والأسلوب والصورة الشعرية . والله تعالى أسأل أن أكون قد وفقت في مسعاي ، ووفيت الاتجاه الاجتماعي في الشعر الفلسطيني حقه من الدرس والاهتمام.

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

مسمح, ايمن سليمان (2007). الاتجاه الاجتماعي في الشعر الفلسطيني بين انتفاضتين (1987–2005م). الجامعة الإسلامية - غزة. 17243

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

مثّل الشعر الفلسطيني المعاصر الحياة الاجتماعية بكل صورها وأشكالها ، وبيّن حياة الناس في شتى مجالاتها ، فقد اعتمد عدد من الدارسين على الشعر في التعرف على الظواهر الاجتماعية للمجتمع ، وقدم الشعر في جانبه الاجتماعي الكثير من النماذج ، وعالج العديد من القضايا التي تمس الواقع الفلسطيني بهدف تغيير المجتمع وإعادة تشكيله ، وظهوره بأبهى صورة . وقد تناولت هذه الدراسة الاتجاه الاجتماعي في الشعر الفلسطيني بين انتفاضتين (1987 – 2005) ، هذا الاتجاه الذي لم يعنَ باهتمام كثير من الدارسين ، الذين استهواهم الاتجاه السياسي والمقاوم في الشعر الفلسطيني ، فوقفوا أنفسهم عليه . وقد عالجت الدراسة العديد من الجوانب الاجتماعية التي ضمنها الشعراء في دواوينهم ، منها الظواهر الإيجابية: كالدعوة للقيم الأخلاقية، والجد والعمل والمثابرة ، والدعوة للتكافل الاجتماعي ، والحث على الوحدة الوطنية ، وحذرت من الآفات الاجتماعية كالفوضى والفساد ، والغدر والخيانة ، والاستكانة والخنوع، والخلافات الحزبية ، وغيرها . كما بينت الدراسة اهتمام الشعراء بالمرأة وقضاياها ، وإشادتهم بكفاحها ودورها في تحمل مسؤوليتها تجاه أبنائها وزوجها وبيتها ، ودورها في المشاركة في النضال والكفاح . ولم تقف الدراسة عند حدود الدراسة الموضوعية للظواهر الاجتماعية في الشعر الفلسطيني ، بل تعدت ذلك بدراسة الظواهر الفنية فيه وانعكاساتها الاجتماعية ، كاللغة والأسلوب والصورة الشعرية . والله تعالى أسأل أن أكون قد وفقت في مسعاي ، ووفيت الاتجاه الاجتماعي في الشعر الفلسطيني حقه من الدرس والاهتمام.

توثيق المرجعي (APA)

مسمح, ايمن سليمان (2007). الاتجاه الاجتماعي في الشعر الفلسطيني بين انتفاضتين (1987–2005م). الجامعة الإسلامية – غزة. 17243

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓