تقانات السرد في الخطاب الروائي العربي في فلسطين من عام 1994–2006م pdf

تقانات السرد في الخطاب الروائي العربي في فلسطين من عام 1994–2006م pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف ديب, وئام رشيد عبد الحميد
📅
التاريخ 2010
👁️
المشاهدات 150

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطاهرين . لقد لمست الباحثة في الخطاب الروائي العربي بشكل عام ، والفلسطيني بوجه خاص ، أنه بحق " ديوان العرب الحديث " ، وقد اختارت الباحثة مصطلح " الخطاب " ؛ لما يتسع له من عوامل التفعيل الحيوي لتقانات السرد الحديثة في علاقاتها ببعضها من جانب ، ولإمكانية توليد دلالات رمزية قد تجمع ما بين الاختلاف ، أو الاتفاق بين الكاتب والمتلقي على مستوى التخاطب الإنساني ، في أي زمان ومكان . وقد وظف الروائي العربي في فلسطين – في العصر الحديث – تقانات السرد شكلاً ومضمونًا ؛ لتُستشف من خلاله قضايا العصر الفكرية والأدبية ، ولتُستقى روح التراث باستعمال التاريخ عبر هذا التشكيل الأدبي القابل بدوره للتطوير الدائب ، مما أتاح للروائي فرصة الامتداد الزماني والمكاني ، بل وفي استقراء شخصيات وأحداث تاريخية تمثل فترات الانتصار أو الهزيمة في حقبٍ زمنية سابقة وحاضرة ، أكسبت الخطاب الروائي نوعًا من المواربة في قراءة الواقع ، أو انتقاد ما يخشى انتقاده ، والمساهمة في إخصاب فكر أجيالٍ لم تعشها ، فأعطت نَفَسًا لرؤيةٍ مستقبلية ، وفتحت أبوابًا من القراءات والتحليلات الأدبية والنقدية على كافة الأطر والأصعدة . وقد جاءت اتفاقية أوسلو المبرمة بين الفلسطينيين من جانب ، والإسرائيليين من جانب آخر ، إضافة إلى انتفاضة الأقصى ، ضمن العوامل التي أخصبت قريحة الروائي الفلسطيني ، بحيث تمخض عنها إنتاج لا بأس به من الخطابات الروائية لمرحلةٍ شهدت اهتمامًا في هذا المجال ، مواكبةً لتطور الأحداث ، وما خلفته من تناقضات في المواقف والآراء ، جسدها الروائي بمفارقات متنوعة بل وساخنة في الكثير من الأحيان ، وعلى عدة مستويات منها: مفارقة الموقف ، والشخصية ، مما أكسب الزمان والمكان إمكانية منافسة الشخصية في تشكيل الخطاب الروائي الفلسطيني الحديث ، وأعطى للمتلقي فرصة إعادة تشكيل الخطاب الروائي.

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

ديب, وئام رشيد عبد الحميد (2010). تقانات السرد في الخطاب الروائي العربي في فلسطين من عام 1994–2006م. الجامعة الإسلامية - غزة. 17300

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطاهرين . لقد لمست الباحثة في الخطاب الروائي العربي بشكل عام ، والفلسطيني بوجه خاص ، أنه بحق ” ديوان العرب الحديث ” ، وقد اختارت الباحثة مصطلح ” الخطاب ” ؛ لما يتسع له من عوامل التفعيل الحيوي لتقانات السرد الحديثة في علاقاتها ببعضها من جانب ، ولإمكانية توليد دلالات رمزية قد تجمع ما بين الاختلاف ، أو الاتفاق بين الكاتب والمتلقي على مستوى التخاطب الإنساني ، في أي زمان ومكان . وقد وظف الروائي العربي في فلسطين – في العصر الحديث – تقانات السرد شكلاً ومضمونًا ؛ لتُستشف من خلاله قضايا العصر الفكرية والأدبية ، ولتُستقى روح التراث باستعمال التاريخ عبر هذا التشكيل الأدبي القابل بدوره للتطوير الدائب ، مما أتاح للروائي فرصة الامتداد الزماني والمكاني ، بل وفي استقراء شخصيات وأحداث تاريخية تمثل فترات الانتصار أو الهزيمة في حقبٍ زمنية سابقة وحاضرة ، أكسبت الخطاب الروائي نوعًا من المواربة في قراءة الواقع ، أو انتقاد ما يخشى انتقاده ، والمساهمة في إخصاب فكر أجيالٍ لم تعشها ، فأعطت نَفَسًا لرؤيةٍ مستقبلية ، وفتحت أبوابًا من القراءات والتحليلات الأدبية والنقدية على كافة الأطر والأصعدة . وقد جاءت اتفاقية أوسلو المبرمة بين الفلسطينيين من جانب ، والإسرائيليين من جانب آخر ، إضافة إلى انتفاضة الأقصى ، ضمن العوامل التي أخصبت قريحة الروائي الفلسطيني ، بحيث تمخض عنها إنتاج لا بأس به من الخطابات الروائية لمرحلةٍ شهدت اهتمامًا في هذا المجال ، مواكبةً لتطور الأحداث ، وما خلفته من تناقضات في المواقف والآراء ، جسدها الروائي بمفارقات متنوعة بل وساخنة في الكثير من الأحيان ، وعلى عدة مستويات منها: مفارقة الموقف ، والشخصية ، مما أكسب الزمان والمكان إمكانية منافسة الشخصية في تشكيل الخطاب الروائي الفلسطيني الحديث ، وأعطى للمتلقي فرصة إعادة تشكيل الخطاب الروائي.

توثيق المرجعي (APA)

ديب, وئام رشيد عبد الحميد (2010). تقانات السرد في الخطاب الروائي العربي في فلسطين من عام 1994–2006م. الجامعة الإسلامية – غزة. 17300

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓