الرمز في القصة الفلسطينية القصيرة في الأرض المحتلة (1967–1987) pdf

الرمز في القصة الفلسطينية القصيرة في الأرض المحتلة (1967–1987) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف كلاب, جميل ابراهيم احمد
📅
التاريخ 2005
👁️
المشاهدات 216

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

كان الشعر هو الأسبق إلى مواكبة الأحداث والتأثر بها, بينما تأخرت القصة القصيرة قليلاً عن الشعر, وجاءت في المرتبة الثانية بين الفنون, حيث بدأت القصة القصيرة في الأرض المحتلة تشق طريقها بعد نكسة 1967م, وتثبت وجودها, ويشتد عودها مع مرور الوقت, ومع تزايد عدد الصحف والمجلات الأدبية, وغير الأدبية التي كانت تخصص ركناً على صفحاتها للأدب والنقد, ينشر من خلالها الأدباء إبداعاتهم, ونظراً لوقوع الأرض المحتلة – الضفة الغربية وقطاع غزة ومن قبلها باقي فلسطين – تحت سيطرة الاحتلال, فقد أخذ الاحتلال منذ البداية يعمل على عرقلة الحركة الثقافية, والأدبية, وذلك عبر سن القوانين الجائرة, التي تحد من هذه الحركة, وإخضاع المقالات والإصدارات للرقابة العسكرية, ومنع نشر بعضها, وتعرض بعضها الآخر للحذف والتشويه, مما حدا بكثير من أدباء الأرض المحتلة لاستخدام الرمز بشكل ملحوظ, وذلك لتفادي عدم النشر, والإفلات من مقص الرقابة العسكرية. لذلك آثرنا أن نفرد للرمز في القصة القصيرة في الأرض المحتلة عامي 1948م, 1967م هذه الدراسة, حيث لم نعثر من خلال تتبعنا للأدب والنقد في الأرض المحتلة على دراسة مستقلة, أو رسالة جامعية تجعل من الرمز في القصة القصيرة هدفاً أو موضوعاً للبحث والدراسة, على الرغم من أن الرمز يشكل اتجاهاً مميزاً في ذلك الفن الأدبي. ولكي نقف على خصوصية الرمز ودواعي توظيفه في أدب الأرض المحتلة, ودلالاته ومصادره وسائل تشكيله في القصة الفلسطينية القصيرة, رأينا أن تتوزع هذه الدراسة على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة ثم بعض الملاحق ذات الصلة بموضوع الدراسة.

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

كلاب, جميل ابراهيم احمد (2005). الرمز في القصة الفلسطينية القصيرة في الأرض المحتلة (1967–1987). الجامعة الإسلامية - غزة. 17337

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

كان الشعر هو الأسبق إلى مواكبة الأحداث والتأثر بها, بينما تأخرت القصة القصيرة قليلاً عن الشعر, وجاءت في المرتبة الثانية بين الفنون, حيث بدأت القصة القصيرة في الأرض المحتلة تشق طريقها بعد نكسة 1967م, وتثبت وجودها, ويشتد عودها مع مرور الوقت, ومع تزايد عدد الصحف والمجلات الأدبية, وغير الأدبية التي كانت تخصص ركناً على صفحاتها للأدب والنقد, ينشر من خلالها الأدباء إبداعاتهم, ونظراً لوقوع الأرض المحتلة – الضفة الغربية وقطاع غزة ومن قبلها باقي فلسطين – تحت سيطرة الاحتلال, فقد أخذ الاحتلال منذ البداية يعمل على عرقلة الحركة الثقافية, والأدبية, وذلك عبر سن القوانين الجائرة, التي تحد من هذه الحركة, وإخضاع المقالات والإصدارات للرقابة العسكرية, ومنع نشر بعضها, وتعرض بعضها الآخر للحذف والتشويه, مما حدا بكثير من أدباء الأرض المحتلة لاستخدام الرمز بشكل ملحوظ, وذلك لتفادي عدم النشر, والإفلات من مقص الرقابة العسكرية. لذلك آثرنا أن نفرد للرمز في القصة القصيرة في الأرض المحتلة عامي 1948م, 1967م هذه الدراسة, حيث لم نعثر من خلال تتبعنا للأدب والنقد في الأرض المحتلة على دراسة مستقلة, أو رسالة جامعية تجعل من الرمز في القصة القصيرة هدفاً أو موضوعاً للبحث والدراسة, على الرغم من أن الرمز يشكل اتجاهاً مميزاً في ذلك الفن الأدبي. ولكي نقف على خصوصية الرمز ودواعي توظيفه في أدب الأرض المحتلة, ودلالاته ومصادره وسائل تشكيله في القصة الفلسطينية القصيرة, رأينا أن تتوزع هذه الدراسة على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة ثم بعض الملاحق ذات الصلة بموضوع الدراسة.

توثيق المرجعي (APA)

كلاب, جميل ابراهيم احمد (2005). الرمز في القصة الفلسطينية القصيرة في الأرض المحتلة (1967–1987). الجامعة الإسلامية – غزة. 17337

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓