المسلمون في الصين (131هـ-769هـ = 748م–1367م) pdf

المسلمون في الصين (131هـ-769هـ = 748م–1367م) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف ابو حجير, اياس سليم سلمان
📅
التاريخ 2009
👁️
المشاهدات 157

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

وصل الإسلام إلى الصين منذ السنين الأولى لظهوره في الصين و بالأخص في عهد الخليفة عثمان رضي الله عنه. إذ اهتم المسلمون بالصين فوصلها أهل الدعوة والتجار. و بعد ازدياد عدد القادمين المسلمين إلى الصين، بدأت مراكز استقرار المسلمين تظهر في أماكن عدة منها، خاصة في الموانئ الشهيرة مثل ميناء خانفو، والعاصمة خمدان أو كما عرفت بالصين باسم تشانق آن. وقد سجلت المصادر التاريخية بأن عدد المسلمين في الصين وصل إلى أكثر من مائة ألف نسمة في أشهر موانئ الصين آنذاك ميناء خانفو خلال منتصف القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، وعلى مدى قرون عديدة ازدهرت التجارة العالمية بين العالم الإسلامي و الصين وتعمقت الجذور التاريخية الإسلامية الصينية في مجالات عدة. إذ للصين حضارة عريقة ممتدة في عمق التراث الإنساني و الحضاري، و شعوب شرق آسيا خاصة يعدون الصين بمثابة الحضارة الأم و مصدر التراث الثقافي لهم. وفي وقتنا المعاصر تعتبر الصين القوة الصاعدة على الساحة الدولية اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وثقافيا. بل إنه من المتوقع أن تصبح الصين القوة الاقتصادية الأولى عالميا مع حلول عام 2020. و يوجد في الصين الآن أكثر من مائة مليون مسلم وهذا ما يجب أن يحفز العرب ويدفعهم إلى التعرف على أحوال المسلمين السياسية والاجتماعية والدينية و المدنية. وها هي الفرصة تفتح أبوابها لنا جميعا لكي نبني جسور التواصل مع إخواننا المسلمين في الصين ولنوطد علاقات قوية بناءة و متينة مع الصين.

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

ابو حجير, اياس سليم سلمان (2009). المسلمون في الصين (131هـ-769هـ = 748م–1367م). الجامعة الإسلامية - غزة. 17640

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

وصل الإسلام إلى الصين منذ السنين الأولى لظهوره في الصين و بالأخص في عهد الخليفة عثمان رضي الله عنه. إذ اهتم المسلمون بالصين فوصلها أهل الدعوة والتجار. و بعد ازدياد عدد القادمين المسلمين إلى الصين، بدأت مراكز استقرار المسلمين تظهر في أماكن عدة منها، خاصة في الموانئ الشهيرة مثل ميناء خانفو، والعاصمة خمدان أو كما عرفت بالصين باسم تشانق آن. وقد سجلت المصادر التاريخية بأن عدد المسلمين في الصين وصل إلى أكثر من مائة ألف نسمة في أشهر موانئ الصين آنذاك ميناء خانفو خلال منتصف القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، وعلى مدى قرون عديدة ازدهرت التجارة العالمية بين العالم الإسلامي و الصين وتعمقت الجذور التاريخية الإسلامية الصينية في مجالات عدة. إذ للصين حضارة عريقة ممتدة في عمق التراث الإنساني و الحضاري، و شعوب شرق آسيا خاصة يعدون الصين بمثابة الحضارة الأم و مصدر التراث الثقافي لهم. وفي وقتنا المعاصر تعتبر الصين القوة الصاعدة على الساحة الدولية اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وثقافيا. بل إنه من المتوقع أن تصبح الصين القوة الاقتصادية الأولى عالميا مع حلول عام 2020. و يوجد في الصين الآن أكثر من مائة مليون مسلم وهذا ما يجب أن يحفز العرب ويدفعهم إلى التعرف على أحوال المسلمين السياسية والاجتماعية والدينية و المدنية. وها هي الفرصة تفتح أبوابها لنا جميعا لكي نبني جسور التواصل مع إخواننا المسلمين في الصين ولنوطد علاقات قوية بناءة و متينة مع الصين.

توثيق المرجعي (APA)

ابو حجير, اياس سليم سلمان (2009). المسلمون في الصين (131هـ-769هـ = 748م–1367م). الجامعة الإسلامية – غزة. 17640

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓