أنور الجندي وموقفه من الفكر الغربي الوافد pdf

أنور الجندي وموقفه من الفكر الغربي الوافد pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف سعيفان, فضل يونس
📅
التاريخ 2006
👁️
المشاهدات 238

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ، ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما وبعد … إن المسلمين اليوم يمرّون بساعات فاصلة من تاريخهم ، فإما إنهم متجهون إلى بناء حضارتهم وإقامة مجتمعهم ، وإما إلى فقدان ذاتيتهم نهائيا حيث تجري المؤامرة على صهرهم في بوتقة الأممية العالميّة ، ليصبحوا شيئا ضائعا في قطيع البشريّة التي تغلب عليها المادية والشهوات ، لتدمّرها تماما(سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً). فهم إذا قبلوا بالإنصهار في حضارة الغرب فقد آذن وجودهم بالذهاب ، وليس عليهم اليوم إلا أن يعوا المؤامرة التي ترمي إلى محاصرتهم وتدميرهم ، ليحطّموا قيد التبعيّة ،ويحفظوا هويّتهم الإسلامية . وقد كان من المفكرين الذين لهم قمة فارعة في كشف خفايا المؤامرة على الإسلام وتصحيح المفاهيم والمسلّمات الوافدة ، الأستاذ أنور الجندي ، الذي عدّ من أبرز مؤرخي الدعوة في عصره، ومعلما ًمعتبرا في تاريخ الصحافة الإسلامية ، كما كان من النفر القليل الذين صححوا مسيرة الصحوة ، وعالجوا إشكالية التصور في الطرح الإسلامي عند جيل الصحوة أو العاملين في ميدان الدعوة ، علاوة على المساجلات الفكرية والأدبية مع دعاة التغريب ، التي تعد إسهاما مهما في أسلمة الثقافة والفكر والتربية لم يشهد في أجندة المفكرين الإسلاميين . غير أن هذا المفكر لم يلق عناية بالغة من قبل الدارسين والباحثين في هذا الميدان بالرغم من شهوده الفكري والثقافي في المكتبة الإسلامية ، وألمعية طرحه ، وتمير منهجه ،وعمق أفقه ، مما يجعله بلا شك أنموذجا رائعا للأجيال الواعدة .

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ، ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما وبعد … إن المسلمين اليوم يمرّون بساعات فاصلة من تاريخهم ، فإما إنهم متجهون إلى بناء حضارتهم وإقامة مجتمعهم ، وإما إلى فقدان ذاتيتهم نهائيا حيث تجري المؤامرة على صهرهم في بوتقة الأممية العالميّة ، ليصبحوا شيئا ضائعا في قطيع البشريّة التي تغلب عليها المادية والشهوات ، لتدمّرها تماما(سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً). فهم إذا قبلوا بالإنصهار في حضارة الغرب فقد آذن وجودهم بالذهاب ، وليس عليهم اليوم إلا أن يعوا المؤامرة التي ترمي إلى محاصرتهم وتدميرهم ، ليحطّموا قيد التبعيّة ،ويحفظوا هويّتهم الإسلامية . وقد كان من المفكرين الذين لهم قمة فارعة في كشف خفايا المؤامرة على الإسلام وتصحيح المفاهيم والمسلّمات الوافدة ، الأستاذ أنور الجندي ، الذي عدّ من أبرز مؤرخي الدعوة في عصره، ومعلما ًمعتبرا في تاريخ الصحافة الإسلامية ، كما كان من النفر القليل الذين صححوا مسيرة الصحوة ، وعالجوا إشكالية التصور في الطرح الإسلامي عند جيل الصحوة أو العاملين في ميدان الدعوة ، علاوة على المساجلات الفكرية والأدبية مع دعاة التغريب ، التي تعد إسهاما مهما في أسلمة الثقافة والفكر والتربية لم يشهد في أجندة المفكرين الإسلاميين . غير أن هذا المفكر لم يلق عناية بالغة من قبل الدارسين والباحثين في هذا الميدان بالرغم من شهوده الفكري والثقافي في المكتبة الإسلامية ، وألمعية طرحه ، وتمير منهجه ،وعمق أفقه ، مما يجعله بلا شك أنموذجا رائعا للأجيال الواعدة .

توثيق المرجعي (APA)

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓