الإمام ابن جرير الطبري ومنهجه في الجرح والتعديل pdf

الإمام ابن جرير الطبري ومنهجه في الجرح والتعديل pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف ابو شمالة, وصال عبد الحليم
📅
التاريخ 2016
👁️
المشاهدات 152

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه، ومن سار على دربه إلى يوم الدين، وبعد: لقد اصطفى الله جل جلاله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليكون خاتمًا للأنبياء والمرسلين، فأنزل عليه كتابه العزيز وأمره بالتبليغ، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ}، كما أمره"سبحانه وتعالى"بالبيان، فقال في كتابه العزيز: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}، وأمُرنا نحن بالطاعة لنبينا صلى الله عليه وسلم فقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ}، وجعلها دليل الإيمان فقال جل جلاله: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم المبلغ المبين لأحكام الله تعالى وشرائعه، وكان بيانه حديثًا يقوله، أو فعلاً يفعله، أو تقريرًا يُقره، فيتناقله عنه صحابته الكرام رضي الله عنهم، ويأخذه عنهم أتباعهم. ومن هنا جاءت أهمية السنة النبوية لكونها مفصله لمجمل الكتاب الكريم، ومقيدة لمطلقه، ومخصصة لعامه، فالكتاب الكريم تعهد الله بحفظه بقوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، فكان لابد من الحفاظ على السنة النبوية من التحريف والتبديل، وهذا ما قام به علماء الأمة الإسلامية بدءًا من السلف الصالح، ووصولاً إلى لحظتنا الآنِيَّة، وخير دليل على ذلك، ما تَعمُر به المكتبات الاسلامية من كتبٍ يتطلب قراءتها جميعها أعمارًا إلى أعمارنا. وخير الجهود المبذولة للحفاظ على السنة النبوية تلك التي كانت في بيان أحوال الرواة توثيقًا وتوهينًا، وهو ما يعرف بعلم الجرح والتعديل وهو علمٌ أصيلٌ، ومرجعٌ أساسي في تمييز صحيح الأحاديث من سقيمها، فقام له الجهابذة من العلماء، فتنوعت وسائلهم، وتعددت طرقهم في تناوله. ولقد رأيت أن من المواضيع الجديرة بالدراسة تناول منهج إمام في الجرح والتعديل، وقد وفقني الله عز وجل لاختيار هذا البحث الموسوم ب: "الإمام مُحَمَّدُ بنُ جَرِيْرِ الطَّبَرِيُّ (224هـ - 310هـ) ومنهجه في الجرح والتعديل".

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه، ومن سار على دربه إلى يوم الدين، وبعد: لقد اصطفى الله جل جلاله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليكون خاتمًا للأنبياء والمرسلين، فأنزل عليه كتابه العزيز وأمره بالتبليغ، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ}، كما أمره”سبحانه وتعالى”بالبيان، فقال في كتابه العزيز: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}، وأمُرنا نحن بالطاعة لنبينا صلى الله عليه وسلم فقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ}، وجعلها دليل الإيمان فقال جل جلاله: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم المبلغ المبين لأحكام الله تعالى وشرائعه، وكان بيانه حديثًا يقوله، أو فعلاً يفعله، أو تقريرًا يُقره، فيتناقله عنه صحابته الكرام رضي الله عنهم، ويأخذه عنهم أتباعهم. ومن هنا جاءت أهمية السنة النبوية لكونها مفصله لمجمل الكتاب الكريم، ومقيدة لمطلقه، ومخصصة لعامه، فالكتاب الكريم تعهد الله بحفظه بقوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، فكان لابد من الحفاظ على السنة النبوية من التحريف والتبديل، وهذا ما قام به علماء الأمة الإسلامية بدءًا من السلف الصالح، ووصولاً إلى لحظتنا الآنِيَّة، وخير دليل على ذلك، ما تَعمُر به المكتبات الاسلامية من كتبٍ يتطلب قراءتها جميعها أعمارًا إلى أعمارنا. وخير الجهود المبذولة للحفاظ على السنة النبوية تلك التي كانت في بيان أحوال الرواة توثيقًا وتوهينًا، وهو ما يعرف بعلم الجرح والتعديل وهو علمٌ أصيلٌ، ومرجعٌ أساسي في تمييز صحيح الأحاديث من سقيمها، فقام له الجهابذة من العلماء، فتنوعت وسائلهم، وتعددت طرقهم في تناوله. ولقد رأيت أن من المواضيع الجديرة بالدراسة تناول منهج إمام في الجرح والتعديل، وقد وفقني الله عز وجل لاختيار هذا البحث الموسوم ب: “الإمام مُحَمَّدُ بنُ جَرِيْرِ الطَّبَرِيُّ (224هـ – 310هـ) ومنهجه في الجرح والتعديل”.

توثيق المرجعي (APA)

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓