الإشارات البلاغية في كتاب روح البيان في تفسير القرآن لإسماعيل حقي البروسوي (ت 1127هـ-1715م) (المعاني – البديع) pdf

الإشارات البلاغية في كتاب روح البيان في تفسير القرآن لإسماعيل حقي البروسوي (ت 1127هـ-1715م) (المعاني – البديع) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف درويش, رباب محمد
📅
التاريخ 2013
👁️
المشاهدات 226

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الحمد لله الذي شرف نبيه بالقرآن، وأوحى إليه بأسمى آيات البيان، حيث قال تعالى: [الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ القُرْآَنَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ البَيَانَ] {الرَّحمن: 1-4} ، وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام الذي أرسله الله بالحق بشيراً ونذيراً للأنام، فمنذ القدم عُرف العرب بالفصاحة والبلاغة والبيان، وجاء القرآن متحدياً لهم بإعجازه وبيانه. قال تعالى: [وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ] {البقرة:23} ، وقال تعالى: [... وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ] {النحل:103} . وقد احتلت الدراسات القرآنية مجالاً لدى علمائنا الصادقين الذين بحثوا قضية الإعجاز في القرآن الكريم، وألف القدماء من علمائنا في هذه القضية كتباً كثيرة منها على سبيل المثال: كتاب "مجاز القرآن" لأبي عبيدة، وكتاب "إعجاز القرآن" للباقلاني، كما ظهرت رسائل في إعجاز القرآن مثل: "بيان وإعجاز القرآن" للخطابي، و"النكت في إعجاز القرآن" للرماني. وقد اهتمت كتب التفسير ببيان الإعجاز القرآني، وأظهرت في ثناياها علوم البلاغة من معانٍ وبيان وبديع لخدمة النص القرآني، ومعرفة أحواله، ومن هذه الكتب: تفسير "الكشاف" للزمخشري، وتفسير "مفاتيح الغيب" للفخر الرازي، وأيضاً تفسير "روح البيان" للإمام الشيخ إسماعيل حقي البروسوي، والذي أرغب في دراسة الجانب البلاغي فيه، حيث لفت نظري لأنه تفسير غير مشهور.

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

درويش, رباب محمد (2013). الإشارات البلاغية في كتاب روح البيان في تفسير القرآن لإسماعيل حقي البروسوي (ت 1127هـ-1715م) (المعاني – البديع). الجامعة الإسلامية - غزة. 16622

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الحمد لله الذي شرف نبيه بالقرآن، وأوحى إليه بأسمى آيات البيان، حيث قال تعالى: [الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ القُرْآَنَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ البَيَانَ] {الرَّحمن: 1-4} ، وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام الذي أرسله الله بالحق بشيراً ونذيراً للأنام، فمنذ القدم عُرف العرب بالفصاحة والبلاغة والبيان، وجاء القرآن متحدياً لهم بإعجازه وبيانه. قال تعالى: [وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ] {البقرة:23} ، وقال تعالى: [… وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ] {النحل:103} . وقد احتلت الدراسات القرآنية مجالاً لدى علمائنا الصادقين الذين بحثوا قضية الإعجاز في القرآن الكريم، وألف القدماء من علمائنا في هذه القضية كتباً كثيرة منها على سبيل المثال: كتاب “مجاز القرآن” لأبي عبيدة، وكتاب “إعجاز القرآن” للباقلاني، كما ظهرت رسائل في إعجاز القرآن مثل: “بيان وإعجاز القرآن” للخطابي، و”النكت في إعجاز القرآن” للرماني. وقد اهتمت كتب التفسير ببيان الإعجاز القرآني، وأظهرت في ثناياها علوم البلاغة من معانٍ وبيان وبديع لخدمة النص القرآني، ومعرفة أحواله، ومن هذه الكتب: تفسير “الكشاف” للزمخشري، وتفسير “مفاتيح الغيب” للفخر الرازي، وأيضاً تفسير “روح البيان” للإمام الشيخ إسماعيل حقي البروسوي، والذي أرغب في دراسة الجانب البلاغي فيه، حيث لفت نظري لأنه تفسير غير مشهور.

توثيق المرجعي (APA)

درويش, رباب محمد (2013). الإشارات البلاغية في كتاب روح البيان في تفسير القرآن لإسماعيل حقي البروسوي (ت 1127هـ-1715م) (المعاني – البديع). الجامعة الإسلامية – غزة. 16622

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓