انفتاح الدلالــة القرآنيـــة- مقاربة فكرية في التفسير الموضوعي والخطاب الحضاري – pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة :لما كان التفسير الموضوعي يقوم على أساس من محاولة استكشاف النظرية القرآنية في المجالات العقيدية ، و الفكرية ، و الثقافية ، و التشريعية ، و السلوكية000من خلال عرضها مجتمعة في مواضعها المتعددة من القرآن الكريم؛ و من ثم جعل العملية التفسيرية طريقا الى الواقع – أي واقع – مع الايمان بضرورة استظهار الحقائق المعرفية للألفاظ . كان علىالبحث ان يحاول خلق مقاربة فكرية لهذا الموقف التفسيري على نحو يصل بنا الى أثره الاصلاحي و ( التطهيري ) ، و انتاج خطاب العقل و خطاب الروح على نحو متوازن يحفظ آفاق العلاقة بين المتطلبات المادية و المتطلبات المعنوية في التعامل مع اركان الوجود و عناصر الحياة ، و طريقة العيش ، و التفكير ، و العلاقات ، و النظر الى مكونات المنظومة الاجتماعية بعين الروح و العقل بعيدا عن حدود المادة؛ مما يترك انعكاسا ايجابيا على واقع العصر و ارادة التغيير. فتكون للتفسير الموضوعي مهمته الكبرى في كل مرحلة في ان يحمل تراث البشرية الذي عاشه، يحمله كله ليضعه بين يدي القرآن الكريم ؛ طالبا الحلول و التصحيح للمسيرة الانسانية.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة :لما كان التفسير الموضوعي يقوم على أساس من محاولة استكشاف النظرية القرآنية في المجالات العقيدية ، و الفكرية ، و الثقافية ، و التشريعية ، و السلوكية000من خلال عرضها مجتمعة في مواضعها المتعددة من القرآن الكريم؛ و من ثم جعل العملية التفسيرية طريقا الى الواقع – أي واقع – مع الايمان بضرورة استظهار الحقائق المعرفية للألفاظ . كان علىالبحث ان يحاول خلق مقاربة فكرية لهذا الموقف التفسيري على نحو يصل بنا الى أثره الاصلاحي و ( التطهيري ) ، و انتاج خطاب العقل و خطاب الروح على نحو متوازن يحفظ آفاق العلاقة بين المتطلبات المادية و المتطلبات المعنوية في التعامل مع اركان الوجود و عناصر الحياة ، و طريقة العيش ، و التفكير ، و العلاقات ، و النظر الى مكونات المنظومة الاجتماعية بعين الروح و العقل بعيدا عن حدود المادة؛ مما يترك انعكاسا ايجابيا على واقع العصر و ارادة التغيير. فتكون للتفسير الموضوعي مهمته الكبرى في كل مرحلة في ان يحمل تراث البشرية الذي عاشه، يحمله كله ليضعه بين يدي القرآن الكريم ؛ طالبا الحلول و التصحيح للمسيرة الانسانية.
