نظرية التأويل وأثرها في المشروع التوفيقي عند ابن رشد- دراسة تحليلية في كتاب فصل المقال – pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخـلاصة :شكلت محاولة ابن رشد للتوفيق بين الشريعة والحكمة، ( الدين والفلسفة )، ( النص والعقل ) محاولة جادة للخروج من المأزق الذي وقعت الفلسفة فيه تحت ضربات تلقتها من كل جهة تنتصر للشريعة وتنتمي اليها .وبنيت تلك الضربات أساسا على قاعدة وجود القطيعة بينهما، وكان على ابن رشد ان يفكك هيكل هذه القاعدة في مرتكزاتها الأساسية ممثلة في الخطاب الديني وأصوله، وأقام هذا العمل الكبير على أساس إثبات ان هنالك قطيعة اصلايين هذا الخطاب والفهم الذي يتبناه أولئك الذين وقفوا بوجه الفلسفة موقف عداء، ومن ثم كان عليه ان يستند إلى الدليل الشرعي (النص) الذي يستند اليه الفهم الآخر المقابل له ( فقهاء – متكلمين ) لينهي تلك المقولة بالفصل بين الشريعة والحكمة، وقد توصل البحث في إطار مباحثه السابقة إلى ان التأويل كان أهم المرتكزات التي استند اليها ابن رشد، ووظفها في الوصول إلى تلك النتيجة الحاسمة بإسقاط مقولة ( القطيعة ) وتثبيت حقيقة ( الاتصال ) .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخـلاصة :شكلت محاولة ابن رشد للتوفيق بين الشريعة والحكمة، ( الدين والفلسفة )، ( النص والعقل ) محاولة جادة للخروج من المأزق الذي وقعت الفلسفة فيه تحت ضربات تلقتها من كل جهة تنتصر للشريعة وتنتمي اليها .وبنيت تلك الضربات أساسا على قاعدة وجود القطيعة بينهما، وكان على ابن رشد ان يفكك هيكل هذه القاعدة في مرتكزاتها الأساسية ممثلة في الخطاب الديني وأصوله، وأقام هذا العمل الكبير على أساس إثبات ان هنالك قطيعة اصلايين هذا الخطاب والفهم الذي يتبناه أولئك الذين وقفوا بوجه الفلسفة موقف عداء، ومن ثم كان عليه ان يستند إلى الدليل الشرعي (النص) الذي يستند اليه الفهم الآخر المقابل له ( فقهاء – متكلمين ) لينهي تلك المقولة بالفصل بين الشريعة والحكمة، وقد توصل البحث في إطار مباحثه السابقة إلى ان التأويل كان أهم المرتكزات التي استند اليها ابن رشد، ووظفها في الوصول إلى تلك النتيجة الحاسمة بإسقاط مقولة ( القطيعة ) وتثبيت حقيقة ( الاتصال ) .
