الـزراعـــةخلال العصر البابلي القديم (2004- 1595 ق.م) pdf

الـزراعـــةخلال العصر البابلي القديم (2004- 1595 ق.م) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف م.م. جاسم شهد وهد
📅
التاريخ 2008
👁️
المشاهدات 180

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة :تعد الزراعة إحدى المقومات الأساسية التي اعتمد عليها الإنسان في بلاد الرافدين نظراً لكونها الأهتداء الأول الذي عرفه بصورة مباشرة أو غير مباشرة وبذلك دارت عجلة الحياة في تلك الأرض الخصبة والغنية بمواردها الطبيعية حيث النهران الكبيران (دجلة والفرات) واللذان شكلا عصب الحياة في بلاد الرافدين. لقد تطورت الزراعة من حيث الأساليب وأنواع المحاصيل والحبوب التي زرعها الإنسان ابتداءً من عصور قبل التاريخ ثم بعد ذلك في العصور التاريخية وكان لذلك التطور أثره في تقدم مسيرة الحياة وازدهار الحضارة في تلك البقعة من العالم، حيث عملت الزراعة على استقرار الإنسان العراقي القديم في تجمعات سكنية وتركه لحياة التنقل والجمع وبالتالي ظهرت لنا القرى الزراعية المستقرة، الأمر الذي انعكس إيجاباً في ظهور الإدارة القادرة على توجيه الطاقات البشرية نحو تحقيق أهداف إنسانية.استمر الحال ذلك مدة طويلة حيث توسعت القرى من الجانب العمراني ومن حيث زيادة عدد السكان فيها، يرافقه تطور نظام الإدارة وبالتالي تشكلت لدينا مجموعة من المدن المتقاربة مع بعضها البعض والتي يتولى إدارتها مجموعة من الأفراد ذوي المكانة الدينية وسميت هذه المدة من التسلسل التاريخي بدويلات المدن السومرية (2800- 2370 ق. م). ثم هاجرت بعد ذلك الأقوام الجزريه وعلى فترات متباعدة والذين تسموا بأسماء المناطق التي سكنوها مثل (الأكديون، الأموريون، الآشوريون وغيرهم) وقد استقر هؤلاء في بداية دخولهم العراق بالقرب من المراكز الحضرية للسومريين وبالتالي أصبحوا على تماس واحتكاك معهم فتعلموا الزراعة منهم وكيفية تطورها بالإضافة إلى جوانب أخرى.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة :تعد الزراعة إحدى المقومات الأساسية التي اعتمد عليها الإنسان في بلاد الرافدين نظراً لكونها الأهتداء الأول الذي عرفه بصورة مباشرة أو غير مباشرة وبذلك دارت عجلة الحياة في تلك الأرض الخصبة والغنية بمواردها الطبيعية حيث النهران الكبيران (دجلة والفرات) واللذان شكلا عصب الحياة في بلاد الرافدين. لقد تطورت الزراعة من حيث الأساليب وأنواع المحاصيل والحبوب التي زرعها الإنسان ابتداءً من عصور قبل التاريخ ثم بعد ذلك في العصور التاريخية وكان لذلك التطور أثره في تقدم مسيرة الحياة وازدهار الحضارة في تلك البقعة من العالم، حيث عملت الزراعة على استقرار الإنسان العراقي القديم في تجمعات سكنية وتركه لحياة التنقل والجمع وبالتالي ظهرت لنا القرى الزراعية المستقرة، الأمر الذي انعكس إيجاباً في ظهور الإدارة القادرة على توجيه الطاقات البشرية نحو تحقيق أهداف إنسانية.استمر الحال ذلك مدة طويلة حيث توسعت القرى من الجانب العمراني ومن حيث زيادة عدد السكان فيها، يرافقه تطور نظام الإدارة وبالتالي تشكلت لدينا مجموعة من المدن المتقاربة مع بعضها البعض والتي يتولى إدارتها مجموعة من الأفراد ذوي المكانة الدينية وسميت هذه المدة من التسلسل التاريخي بدويلات المدن السومرية (2800- 2370 ق. م). ثم هاجرت بعد ذلك الأقوام الجزريه وعلى فترات متباعدة والذين تسموا بأسماء المناطق التي سكنوها مثل (الأكديون، الأموريون، الآشوريون وغيرهم) وقد استقر هؤلاء في بداية دخولهم العراق بالقرب من المراكز الحضرية للسومريين وبالتالي أصبحوا على تماس واحتكاك معهم فتعلموا الزراعة منهم وكيفية تطورها بالإضافة إلى جوانب أخرى.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 31-54
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 11 ، العدد 3

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓