الحيوانات المجترة في العراق وإمكانية تنميةمصادر تغذيتها باستخدام التمور ومخلفاتها pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تعد الحيوانات المجترة المصدر الرئيس للمنتجات الحيوانية في العراق ، وان النقص الكبير الحاصل في هذه المنتجات لسد احتياجات الإنسان العراقي من البروتين الحيواني ذو الأهمية الغذائية الكبيرة ناتج عن تناقص إعداد هذه الحيوانات وانخفاض إنتاجيتها والتي تعود الى عدة أسباب من بين أهمها نقص الأعلاف وعدم توفر احتياجات الحيوان من الغذاء وبالتالي زيادة كفائته الإنتاجية وذلك لما تمر به المصادر العلفية في القطر من نقص كبير، ومما لا شك فيه أن تنمية وتطوير تربية هذه الحيوانات وزيادة إنتاجها يتطلب تنمية الأعلاف التي تعد أحدى المقومات الأساسية لذلك ، عليه اصبح من الضروري بذل المزيد من الجهد لتنمية المصادر العلفية التقليدية كالمراعي والأعلاف الخضراء وعدد من المحاصيل الحقلية ومن أهمها الحبوب ، وكذلك الاهتمام بالبحث عن مصادر علفية أخرى ترفد ما متوفر من الأعلاف المذكورة باستعمال بعض المنتجات الزراعية أو مخلفاتها والنواتج الثانوية الزراعية والصناعية واستخدامها في عمل العلائق لتغذية هذه الحيوانات ، ولما كانت التمور تعد غذاءاً اقتصادياً جيداً ، وبما ان العراق من الدول المهمة في إنتاجها ، لذا فان استعمالها أو مخلفاتها في صناعة العلف سيسهم في توفير ألاف الأطنان من الغذاء للحيوانات المذكورة وسيساعد في رفع كفاءتها الإنتاجية.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
تعد الحيوانات المجترة المصدر الرئيس للمنتجات الحيوانية في العراق ، وان النقص الكبير الحاصل في هذه المنتجات لسد احتياجات الإنسان العراقي من البروتين الحيواني ذو الأهمية الغذائية الكبيرة ناتج عن تناقص إعداد هذه الحيوانات وانخفاض إنتاجيتها والتي تعود الى عدة أسباب من بين أهمها نقص الأعلاف وعدم توفر احتياجات الحيوان من الغذاء وبالتالي زيادة كفائته الإنتاجية وذلك لما تمر به المصادر العلفية في القطر من نقص كبير، ومما لا شك فيه أن تنمية وتطوير تربية هذه الحيوانات وزيادة إنتاجها يتطلب تنمية الأعلاف التي تعد أحدى المقومات الأساسية لذلك ، عليه اصبح من الضروري بذل المزيد من الجهد لتنمية المصادر العلفية التقليدية كالمراعي والأعلاف الخضراء وعدد من المحاصيل الحقلية ومن أهمها الحبوب ، وكذلك الاهتمام بالبحث عن مصادر علفية أخرى ترفد ما متوفر من الأعلاف المذكورة باستعمال بعض المنتجات الزراعية أو مخلفاتها والنواتج الثانوية الزراعية والصناعية واستخدامها في عمل العلائق لتغذية هذه الحيوانات ، ولما كانت التمور تعد غذاءاً اقتصادياً جيداً ، وبما ان العراق من الدول المهمة في إنتاجها ، لذا فان استعمالها أو مخلفاتها في صناعة العلف سيسهم في توفير ألاف الأطنان من الغذاء للحيوانات المذكورة وسيساعد في رفع كفاءتها الإنتاجية.
