شعريّة الكونالقمر الشعري مثالاً pdf

شعريّة الكونالقمر الشعري مثالاً pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف سلام كاظم الأوسي
📅
التاريخ 2008
👁️
المشاهدات 118

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة : للكون أسراره الخفية ، وهذه الأسرار مثار دهشة الإنسان بعامة ، والشاعر بخاصة ، وعلى وفق ما يمنح هذا الكون من سره ودهشته للإنسانية يظل الإنسان توّاقا لاستكشاف ما يكمن من علل وأسرار ، فارتبط بهذه الأسرار شعورياً ولا شعورياً ، ولمّا كان القمر أبرز هذه الظواهر الكونية وأكثرها أثراً هو والشمس فقد عبده الإنسان ، وعشقه الشاعر ، فاخذ يقرن بينه وبين الحبيبة ، وأصبح القمر سمير الليالي ، وملاذ المتوحّدين ، ومن سحر الطبيعة الكونية وُلِد الشاعر، ومعه وُلِد خياله الشعري ، ومن المخيّلة الخلاّقة أيقظ الجمال في الصخور الميتة ، فما عاد القمر أحجاراً ، ولم تستطيع صور المركبات الفضائية أن تفسد حلم الشعراء ،لان الفنان - الشاعر أضفى على العالم من شعوره ، ومن خلال تصويره حوّل ما كان واقعياً ، جامداً إلى تصوير إيحائي ، رمزي ، ونقل المتناهي في هذا الكون الى اللامتناهي ، فالفن عند الشعراء ذلك الكائن الذي يتنفس من رئة الشعر هواءه ، ويتحسس عوالم البشر بعد ان تم تشخيصه وإضفاء صفة الآدمية عليه ، ذلك بعد أن ترقّبه الفنان- الشاعر في دورته الوجودية ، وبذا يمكننا من خلال هذا البحث – العبور من النص إلى العالم بحثاً عن شاعرية الكون ، ممثلة بشعرية القمر .. ففي شعرية القمر كما يرى مالارميه : (( تكمن خاصّية من أكثر الخواص غرابة في الفن ، إنّها حسّاسية الكون ، تلك التي تشكل الخاصية الشعرية )) .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة : للكون أسراره الخفية ، وهذه الأسرار مثار دهشة الإنسان بعامة ، والشاعر بخاصة ، وعلى وفق ما يمنح هذا الكون من سره ودهشته للإنسانية يظل الإنسان توّاقا لاستكشاف ما يكمن من علل وأسرار ، فارتبط بهذه الأسرار شعورياً ولا شعورياً ، ولمّا كان القمر أبرز هذه الظواهر الكونية وأكثرها أثراً هو والشمس فقد عبده الإنسان ، وعشقه الشاعر ، فاخذ يقرن بينه وبين الحبيبة ، وأصبح القمر سمير الليالي ، وملاذ المتوحّدين ، ومن سحر الطبيعة الكونية وُلِد الشاعر، ومعه وُلِد خياله الشعري ، ومن المخيّلة الخلاّقة أيقظ الجمال في الصخور الميتة ، فما عاد القمر أحجاراً ، ولم تستطيع صور المركبات الفضائية أن تفسد حلم الشعراء ،لان الفنان – الشاعر أضفى على العالم من شعوره ، ومن خلال تصويره حوّل ما كان واقعياً ، جامداً إلى تصوير إيحائي ، رمزي ، ونقل المتناهي في هذا الكون الى اللامتناهي ، فالفن عند الشعراء ذلك الكائن الذي يتنفس من رئة الشعر هواءه ، ويتحسس عوالم البشر بعد ان تم تشخيصه وإضفاء صفة الآدمية عليه ، ذلك بعد أن ترقّبه الفنان- الشاعر في دورته الوجودية ، وبذا يمكننا من خلال هذا البحث – العبور من النص إلى العالم بحثاً عن شاعرية الكون ، ممثلة بشعرية القمر .. ففي شعرية القمر كما يرى مالارميه : (( تكمن خاصّية من أكثر الخواص غرابة في الفن ، إنّها حسّاسية الكون ، تلك التي تشكل الخاصية الشعرية )) .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 213-234
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 11 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓