مجالس مار إيليا مطران نصيبين مع الوزير أبي القاسمالحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد المغربي pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة : يهدف هذا البحث إلى إبراز صورة مشرقة من صور الحوار والتسامح الإسلامي – المسيحي ، من خلال المجالس السبعة التي عقدها المطران مارإيليا مطران نصيبين ، المتوفى سنة 438هـ / 1046م مع الوزير أبي القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد المغربي ،المتوفى سنة 418هـ /1027م ، خلال وزارته للأمير نصر الدولة أحمد بن مروان الذي اتَّخذ من ميافارقين عاصمة للإمارة المروانية في ديار بكر ، وعقدت المجالس السبعة هذه في مدينة نصيبين خلال ثلاث زيارات قام بها الوزير المغربي إليها خلال سنتي 417-418هـ / 1026 – 1027 م ، تناولت أموراً عدَّة تتعلَّق بأمور الدين والعلوم والآداب ، اطَّلعنا عليها من خلال مخطوطة المجالس لمار إيليا ( نسخة مكتبة الدراسات العليا / كلية الآداب- جامعة بغداد ) ، فضلاً عن البحوث العلمية الرصينة التي نشرها عنها الأب لويس شيخو في مجلة المشرق البيروتية خلال سنتي 1902و1906م ، كما نشر الأب لويس شيخو خمس حلقات سنة 1922م ، تتعلق بمحتويات مجالس مارإيليا ، وهي نشرة علمية محققة وموثقة ، أكملت نواقص وأخطاء وإشكالات مخطوطة المجالس .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة : يهدف هذا البحث إلى إبراز صورة مشرقة من صور الحوار والتسامح الإسلامي – المسيحي ، من خلال المجالس السبعة التي عقدها المطران مارإيليا مطران نصيبين ، المتوفى سنة 438هـ / 1046م مع الوزير أبي القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد المغربي ،المتوفى سنة 418هـ /1027م ، خلال وزارته للأمير نصر الدولة أحمد بن مروان الذي اتَّخذ من ميافارقين عاصمة للإمارة المروانية في ديار بكر ، وعقدت المجالس السبعة هذه في مدينة نصيبين خلال ثلاث زيارات قام بها الوزير المغربي إليها خلال سنتي 417-418هـ / 1026 – 1027 م ، تناولت أموراً عدَّة تتعلَّق بأمور الدين والعلوم والآداب ، اطَّلعنا عليها من خلال مخطوطة المجالس لمار إيليا ( نسخة مكتبة الدراسات العليا / كلية الآداب- جامعة بغداد ) ، فضلاً عن البحوث العلمية الرصينة التي نشرها عنها الأب لويس شيخو في مجلة المشرق البيروتية خلال سنتي 1902و1906م ، كما نشر الأب لويس شيخو خمس حلقات سنة 1922م ، تتعلق بمحتويات مجالس مارإيليا ، وهي نشرة علمية محققة وموثقة ، أكملت نواقص وأخطاء وإشكالات مخطوطة المجالس .
