سقوط أور ونهاية العصر السومريفي حضارة بلاد الرافدين pdf

سقوط أور ونهاية العصر السومريفي حضارة بلاد الرافدين pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف محمد كامل روكان
📅
التاريخ 2009
👁️
المشاهدات 233

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

تعد مدينة أور من أشهر المدن الحضارية في بلاد الرافدين , وتعرف محليا بـ ( تل المقير ), مثل العديد من المواقع الاثارية في بلاد الرافدين , تقع بقاياها اليوم على بعد 365 كم جنوب شرقي مدينة بغداد , وعلى مسافة 15 كم جنوب غرب مدينة الناصرية .(1) كانت تقع في الأزمنة القديمة بالقرب من نهر الفرات , حيث كانت تستخدمه منفذاً تجارياً لاستيراد وتصدير البضائع , فضلا عن إرواء الاراضي والبساتين , وليس لدينا دليل على نشوء هذه المدينة أو الاستيطان فيها قبل دور العبيد ( العصر الحجري – المعدني 4000-3500 ق. م. ). (2)مرت مدينة أور منذ نشوئها الأول بأدوار الحضارة المتعاقبة , وكانت مركزاً دينياً وحضارياً لبلاد سومر, وقد آلت اليها الملوكية في عهد سلالتها الأولى,بحسب ما جاء في قوائم إثبات الملوك السومرية * والتي جاء فيها ذكر أور ثلاث مرات .اولا: أور وسلالة ميس اني بدا ( بحسب الاثباتات):((دحرت أوروك في الحرب ونقلت ملوكيتها الى أور , وفي أور حكم : ميس آني بدا 80 عاما , ميس كياك ننا ابن ميس آني بدا 36 عاما , أيلولو 25 عاما, بالولو 36 عاما , اربعة ملوك حكموا 177 سنة .ثم دحرت أور ونقلت ملوكيتها الى أوان )) . ثانيا : أور وسلالة ملوكها الثانية ( بحسب الاثباتات ) :(( ثم دحرت أوروك ونقلت ملوكيتها الى أور ... ثلاثة ملوك حكموا 116 عاما – (اسماء هؤلاء الملوك مخرومة ), ثم دحرت أور ونقلت الى ملوكيتها ادب )).ثالثا: : أور وسلالة أورنمو ) بحسب الاثباتات)(( دحرت أوروك ونقلت ملوكيتها الى أور , وفي أور حكم : أورنمو حكم 18 سنة, شولجي حكم 48 سنة, أمار سين حكم 9 سنوات , شوسين حكم 9 سنوات, ابي سين حكم 24 سنة , المجموع خمسة ملوك حكموا 108 سنوات )). (3)وقد تمتعت أور أيام حكم سلالة أورنمو بالاستقرار والرخاء الاقتصادي , وصارت عاصمة لامبراطورية عظيمة , عمل ملوكها على إعادة الوحدة السياسية الى البلاد من بعد فترة حكم الكوتيين المظلمة , ووسعوا نفوذهم بفتوحاتهم الخارجية , فاستعادوا رقعة الإمبراطورية الأكدية السابقة بكامل امتدادها واتساعها , التي شملت أجزاء واسعة من الأقاليم من بينها بلاد آشور وبلاد عيلام وسوريا ووادي الخابور والباليخ والأجزاء الشرقية من آسيا الصغرى ومناطق الخليج , كما عملوا على إحياء كل فروع الفن والأدب السومري؛لذلك سمي عهدهم بـ :( عصر الإحياء السومري ) . إلا أن الأخطار بدأت تحف بهذه الدولة منذ اواخر عهد الملك شولكي , حيث كانت مشكلة القبائل الامورية مستعصية على الدولة , اذ كانوا يدخلون البلاد بشكل مستمر ومتكرر, يسرقون القطعان ويخربون حقول الحبوب؛مما اضطر الملك شولكي الى تشييد سور بطول 63 كم لمواجهة هذه التدخلات , اكمله من بعده شوسين ليبلغ طوله 280كم , إلا ان هذا السور الغربي لم يحل دون استمرار الأموريين بالإندفاع نحو البلاد .(4)

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

تعد مدينة أور من أشهر المدن الحضارية في بلاد الرافدين , وتعرف محليا بـ ( تل المقير ), مثل العديد من المواقع الاثارية في بلاد الرافدين , تقع بقاياها اليوم على بعد 365 كم جنوب شرقي مدينة بغداد , وعلى مسافة 15 كم جنوب غرب مدينة الناصرية .(1) كانت تقع في الأزمنة القديمة بالقرب من نهر الفرات , حيث كانت تستخدمه منفذاً تجارياً لاستيراد وتصدير البضائع , فضلا عن إرواء الاراضي والبساتين , وليس لدينا دليل على نشوء هذه المدينة أو الاستيطان فيها قبل دور العبيد ( العصر الحجري – المعدني 4000-3500 ق. م. ). (2)مرت مدينة أور منذ نشوئها الأول بأدوار الحضارة المتعاقبة , وكانت مركزاً دينياً وحضارياً لبلاد سومر, وقد آلت اليها الملوكية في عهد سلالتها الأولى,بحسب ما جاء في قوائم إثبات الملوك السومرية * والتي جاء فيها ذكر أور ثلاث مرات .اولا: أور وسلالة ميس اني بدا ( بحسب الاثباتات):((دحرت أوروك في الحرب ونقلت ملوكيتها الى أور , وفي أور حكم : ميس آني بدا 80 عاما , ميس كياك ننا ابن ميس آني بدا 36 عاما , أيلولو 25 عاما, بالولو 36 عاما , اربعة ملوك حكموا 177 سنة .ثم دحرت أور ونقلت ملوكيتها الى أوان )) . ثانيا : أور وسلالة ملوكها الثانية ( بحسب الاثباتات ) :(( ثم دحرت أوروك ونقلت ملوكيتها الى أور … ثلاثة ملوك حكموا 116 عاما – (اسماء هؤلاء الملوك مخرومة ), ثم دحرت أور ونقلت الى ملوكيتها ادب )).ثالثا: : أور وسلالة أورنمو ) بحسب الاثباتات)(( دحرت أوروك ونقلت ملوكيتها الى أور , وفي أور حكم : أورنمو حكم 18 سنة, شولجي حكم 48 سنة, أمار سين حكم 9 سنوات , شوسين حكم 9 سنوات, ابي سين حكم 24 سنة , المجموع خمسة ملوك حكموا 108 سنوات )). (3)وقد تمتعت أور أيام حكم سلالة أورنمو بالاستقرار والرخاء الاقتصادي , وصارت عاصمة لامبراطورية عظيمة , عمل ملوكها على إعادة الوحدة السياسية الى البلاد من بعد فترة حكم الكوتيين المظلمة , ووسعوا نفوذهم بفتوحاتهم الخارجية , فاستعادوا رقعة الإمبراطورية الأكدية السابقة بكامل امتدادها واتساعها , التي شملت أجزاء واسعة من الأقاليم من بينها بلاد آشور وبلاد عيلام وسوريا ووادي الخابور والباليخ والأجزاء الشرقية من آسيا الصغرى ومناطق الخليج , كما عملوا على إحياء كل فروع الفن والأدب السومري؛لذلك سمي عهدهم بـ 🙁 عصر الإحياء السومري ) . إلا أن الأخطار بدأت تحف بهذه الدولة منذ اواخر عهد الملك شولكي , حيث كانت مشكلة القبائل الامورية مستعصية على الدولة , اذ كانوا يدخلون البلاد بشكل مستمر ومتكرر, يسرقون القطعان ويخربون حقول الحبوب؛مما اضطر الملك شولكي الى تشييد سور بطول 63 كم لمواجهة هذه التدخلات , اكمله من بعده شوسين ليبلغ طوله 280كم , إلا ان هذا السور الغربي لم يحل دون استمرار الأموريين بالإندفاع نحو البلاد .(4)

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 155-164
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 12 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓