الأثر الدلالي لمعاني القرآن للفرّاءفي الكشّاف للزمخشريّ pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
المقدمة :عني علماء العربية بلغة القرآن الكريم ومعرفة الكلم فيه معرفة تتصل بأصواته وحروفه وكلماته ونظمه وإعرابه ومعانيه . ومن ذلك كثُرت مصنّفاتهم لدراسة لفظه ومعناه ؛ فكانت كتب معاني القرآن ومجازه وإعرابه ومشكله وغريبه . وأبو زكريا يحيى بن زياد الفرّاء (ت207هـ) من اللغويين الأوائل الذين ألّفوا في معاني القرآن ، وأسهموا في تفسيره وتبيين ألفاظه ومعانيه ، ومع علمنا بأنّ الفرّاء من أئمّة المدرسة الكوفية ، إلا أنّنا نجد لآرائه التي انتظمها كتابه (معاني القرآن) صدًى كبيرًا في (الكشّاف) لجار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشريّ (ت538هـ) الذي صرّح ببصريته في غير موضع من مؤلفاته( ) ، وإن دلّ هذا على شيء فإنّما يدُلُّ على تقارب المدرستين البصرية والكوفية ، فضلا على عقلية الزمخشريّ المتفتحة وفطنته التي جعلته عالمًا موسوعيًّا كبيرًا حتى لُقِّب بـ( الكوسج) .وللوقوف على حجم هذا الأثر ونوعه في المستوى الدلالي . جاءت هذه الدراسة في تمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة . أما التمهيد فقد تضمن الحديث عن الدلالة والأثر والتأثّر وخصصت المبحث الأول بتبيين طرائق نقل الزمخشريّ لما تأثّره في الدلالة اللغوية عن معاني القرآن للفرّاء . وتضمّن المبحث الثاني الأثر والتأثّر في أدلّة الاحتجاج اللغوية . وضمّ المبحث الثالث الأثر والتأثّر في الدلالة ومظاهرها . وأما الخاتمة فأودعتها أهم نتائج البحث وفوائده .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
المقدمة :عني علماء العربية بلغة القرآن الكريم ومعرفة الكلم فيه معرفة تتصل بأصواته وحروفه وكلماته ونظمه وإعرابه ومعانيه . ومن ذلك كثُرت مصنّفاتهم لدراسة لفظه ومعناه ؛ فكانت كتب معاني القرآن ومجازه وإعرابه ومشكله وغريبه . وأبو زكريا يحيى بن زياد الفرّاء (ت207هـ) من اللغويين الأوائل الذين ألّفوا في معاني القرآن ، وأسهموا في تفسيره وتبيين ألفاظه ومعانيه ، ومع علمنا بأنّ الفرّاء من أئمّة المدرسة الكوفية ، إلا أنّنا نجد لآرائه التي انتظمها كتابه (معاني القرآن) صدًى كبيرًا في (الكشّاف) لجار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشريّ (ت538هـ) الذي صرّح ببصريته في غير موضع من مؤلفاته( ) ، وإن دلّ هذا على شيء فإنّما يدُلُّ على تقارب المدرستين البصرية والكوفية ، فضلا على عقلية الزمخشريّ المتفتحة وفطنته التي جعلته عالمًا موسوعيًّا كبيرًا حتى لُقِّب بـ( الكوسج) .وللوقوف على حجم هذا الأثر ونوعه في المستوى الدلالي . جاءت هذه الدراسة في تمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة . أما التمهيد فقد تضمن الحديث عن الدلالة والأثر والتأثّر وخصصت المبحث الأول بتبيين طرائق نقل الزمخشريّ لما تأثّره في الدلالة اللغوية عن معاني القرآن للفرّاء . وتضمّن المبحث الثاني الأثر والتأثّر في أدلّة الاحتجاج اللغوية . وضمّ المبحث الثالث الأثر والتأثّر في الدلالة ومظاهرها . وأما الخاتمة فأودعتها أهم نتائج البحث وفوائده .
