الفندقدراسة تراثية وحضارية أولية pdf

الفندقدراسة تراثية وحضارية أولية pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف أ.د.محمد كريم ابراهيم الشمري
📅
التاريخ 2009
👁️
المشاهدات 106

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة: الفندق اسم له دلالات ومعان ٍ متعددة , لعل اكثرها شهرة واستخداماً , انه يعني الخان بلغة أهل الشام , أو الخان السبيل , أي الخان الذي يقع على الطرق الموصلة الى المدن والمستخدمة في نقل التجارة , ثم تطور مدلول الفندق الى مؤسسة لها أصولها العربية , التي انتشرت في أوروبا وعموم العالم , وأصبحت ظاهرة سياسية واقتصادية وقانونية وثقافية ؛ لأنها ملتقى الوافدين من التجار والسواح بين مختلف أرجاء المعمورة , فهي ظاهرة سياسية لانها تؤدي الى توثيق الصِلات السياسية بين الدول والإمارات والمجتمعات , من خلال السفر المتبادل ورعاية الوافدين من دول العالم عندما تكون الصِلات القائمة بينها ودية وسلمية , قائمة على الاحترام المتبادَل في رعاية مصالح تلك الدول , فضلاً عن كونها ظاهرة اقتصادية تقوم على تبادل السلع والبضائع التجارية لما فيه المنافع المتبادلة بين الوافدين , عبر طرق التجارة المختلفة ؛ لايصال بضائعهم ومنتجاتهم وبيعها أو تبادلها بسلع وبضائع أخرى تحتاجها مجتمعاتهم , كما أنها ظاهرة قانونية تنظم وترتب العلاقات وفق قواعد وقوانين لتنظيم أمور التجار والسواح الوافدين بين دول ومجتمعات العالم , اذ يستقروا في الفنادق داخل المدن وفي الخانات على طرق المواصلات بينها , وما يترتب على ذلك من تنظيم سفر الوافدين وتسجيلهم وحمايتهم ورعاية مصالحهم , ومراقبة حركاتهم وتنظيم أمور استقبالهم ومغادرتهم البلاد . وتشكل الفنادق ظاهرة ثقافية , نتيجة تبادل اللهجات والقيم والعادات والتقاليد, وسائر مظاهر ووسائل الثقافة المتبادلة بين الأمم والشعوب,عبر التجارة والسياحة المتناظرة بينها في أرجاء المعمورة وعبر مراحل التاريخ المختلفة , فتنتقل المؤثرات الثقافية بمرور الزمن , فضلاً عن المؤثرات الحضارية العديدة من القيم والتقاليد والأعراف والأزياء واللغات واللهجات والمودات ومايتعلق بمفردات البيع والشراء والتبادل التجاري , ومفردات التفاهم البسيطة التي يحتاجها التجار والسواح عند تنقلهم وتجوالهم في المدن والبلدان التي يزورونها , نظراً لما لهذا التفاهم من أهمية بالغة في قضاء حاجاتهم الضرورية في السوق وفي الطرق الداخلية للمدن التي يصلون اليها ؛ للاطلاع على آثارها ومعالمها الحضارية وأسواقها وبضائعها, وقد انتشرت الفنادق في المدن الساحلية , فضلاً عن المدن الواقعة على طرق التجارة الخارجية داخل البلد الواحد وفي الطرق الصحراوية خارج البلد , التي تميزت بازدهار التجارة وحركة التجار والعاملين في الوسط التجاري في ذهابهم وإيابهم بين البلدان التي يتاجرون معها.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة: الفندق اسم له دلالات ومعان ٍ متعددة , لعل اكثرها شهرة واستخداماً , انه يعني الخان بلغة أهل الشام , أو الخان السبيل , أي الخان الذي يقع على الطرق الموصلة الى المدن والمستخدمة في نقل التجارة , ثم تطور مدلول الفندق الى مؤسسة لها أصولها العربية , التي انتشرت في أوروبا وعموم العالم , وأصبحت ظاهرة سياسية واقتصادية وقانونية وثقافية ؛ لأنها ملتقى الوافدين من التجار والسواح بين مختلف أرجاء المعمورة , فهي ظاهرة سياسية لانها تؤدي الى توثيق الصِلات السياسية بين الدول والإمارات والمجتمعات , من خلال السفر المتبادل ورعاية الوافدين من دول العالم عندما تكون الصِلات القائمة بينها ودية وسلمية , قائمة على الاحترام المتبادَل في رعاية مصالح تلك الدول , فضلاً عن كونها ظاهرة اقتصادية تقوم على تبادل السلع والبضائع التجارية لما فيه المنافع المتبادلة بين الوافدين , عبر طرق التجارة المختلفة ؛ لايصال بضائعهم ومنتجاتهم وبيعها أو تبادلها بسلع وبضائع أخرى تحتاجها مجتمعاتهم , كما أنها ظاهرة قانونية تنظم وترتب العلاقات وفق قواعد وقوانين لتنظيم أمور التجار والسواح الوافدين بين دول ومجتمعات العالم , اذ يستقروا في الفنادق داخل المدن وفي الخانات على طرق المواصلات بينها , وما يترتب على ذلك من تنظيم سفر الوافدين وتسجيلهم وحمايتهم ورعاية مصالحهم , ومراقبة حركاتهم وتنظيم أمور استقبالهم ومغادرتهم البلاد . وتشكل الفنادق ظاهرة ثقافية , نتيجة تبادل اللهجات والقيم والعادات والتقاليد, وسائر مظاهر ووسائل الثقافة المتبادلة بين الأمم والشعوب,عبر التجارة والسياحة المتناظرة بينها في أرجاء المعمورة وعبر مراحل التاريخ المختلفة , فتنتقل المؤثرات الثقافية بمرور الزمن , فضلاً عن المؤثرات الحضارية العديدة من القيم والتقاليد والأعراف والأزياء واللغات واللهجات والمودات ومايتعلق بمفردات البيع والشراء والتبادل التجاري , ومفردات التفاهم البسيطة التي يحتاجها التجار والسواح عند تنقلهم وتجوالهم في المدن والبلدان التي يزورونها , نظراً لما لهذا التفاهم من أهمية بالغة في قضاء حاجاتهم الضرورية في السوق وفي الطرق الداخلية للمدن التي يصلون اليها ؛ للاطلاع على آثارها ومعالمها الحضارية وأسواقها وبضائعها, وقد انتشرت الفنادق في المدن الساحلية , فضلاً عن المدن الواقعة على طرق التجارة الخارجية داخل البلد الواحد وفي الطرق الصحراوية خارج البلد , التي تميزت بازدهار التجارة وحركة التجار والعاملين في الوسط التجاري في ذهابهم وإيابهم بين البلدان التي يتاجرون معها.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 15-43
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 12 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓