الفروق اللغوية في أبنية الأفعال في تفسيري الكشاف للزمخشري (ت: 538هـ)ومجمع البيان للطبرسي (ت: 548هـ) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة : يتضمن البحث ما يتعلق بأوزان الفعل ، ومعاني هذه الاوزان التي تناولها الزمخشري (ت538هـ) في تفسيره الكشاف فقد وقف عند جملة منها موضحاً معاني تلك الاوزان ومبيناً ما تحمله من دلالات ، فكما هو معلوم في علم الصرف أنّ الزيادة في المبنى يقابلها زيادة في المعنى. ويتعرض البحث الى ما ذكره الطّبرسي في هذا المجال ، فنجده قد اخذ على عاتقه بيان وايضاح أبنية الافعال ، مشيراً الى معاني أوزانها ، وما فيها من دلالات عميقة ، يكشف لنا هذا عن عظمة هذه اللغة ، فهي بحق لغة التنزيل الحكيم. ونبين أيضاً مدى اهتمام الزمخشري والطبري بهذه الابنية ، لتوضيح معنى النص القراني من خلال تلك الابنية ، والتي تعدّ عامل من عوامل ثروة هذه اللغة المقدسة ، وكذلك قدرتها على الدلالة على فروق تنضاف الى المعنى الأصلي للفظ .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة : يتضمن البحث ما يتعلق بأوزان الفعل ، ومعاني هذه الاوزان التي تناولها الزمخشري (ت538هـ) في تفسيره الكشاف فقد وقف عند جملة منها موضحاً معاني تلك الاوزان ومبيناً ما تحمله من دلالات ، فكما هو معلوم في علم الصرف أنّ الزيادة في المبنى يقابلها زيادة في المعنى. ويتعرض البحث الى ما ذكره الطّبرسي في هذا المجال ، فنجده قد اخذ على عاتقه بيان وايضاح أبنية الافعال ، مشيراً الى معاني أوزانها ، وما فيها من دلالات عميقة ، يكشف لنا هذا عن عظمة هذه اللغة ، فهي بحق لغة التنزيل الحكيم. ونبين أيضاً مدى اهتمام الزمخشري والطبري بهذه الابنية ، لتوضيح معنى النص القراني من خلال تلك الابنية ، والتي تعدّ عامل من عوامل ثروة هذه اللغة المقدسة ، وكذلك قدرتها على الدلالة على فروق تنضاف الى المعنى الأصلي للفظ .
