الحُسين بن سَلاّمة النَوْبيودوره في تاريخ اليمن الإسلامي(373-402هـ / 983-1011م) pdf

الحُسين بن سَلاّمة النَوْبيودوره في تاريخ اليمن الإسلامي(373-402هـ / 983-1011م) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف أ.د.محمد كريم ابراهيم الشمري
📅
التاريخ 2010
👁️
المشاهدات 100

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة :أوضح البحث أن ظهور شخصية الحسين بن سلامة كان وليد ظروف وأحوال بلاد اليمن المضطربة ، بعد وفاة أبي الجيش إسحاق بن ابراهيم سنة 371هـ ، وتركه طفلاً صغيراً لايملك القرار ، تولت كفالته ورعايته أخته هند بنت أبي الجيش ، وعبد حبشي إسمه رشيد ، وكان ابن سلاّمة عبداً من عبيد رشيد هذا .كان لنشأة ابن سلامة في خدمة الإمارة الزيادية ، أثرها في تكوين شخصيته خلال حياة سيده أبي الجيش إسحاق أولاً ثم سيده رشيد ثانياً ، فنشأ نشأة جيدة ، وكان حازماً عفيفاً عزيز النفس عالي الهمة ، وقد اقترنت تلك السجايا والخصال الحميدة بالتزامه الديني وورعه وتقواه ، إذ تولى قيادة الإمارة الزيادية التي اتخذت مدينة زبيد عاصمة لها ، واستمر حكمه نحو ثلاثين عاماً كان خلالها مخلصاً كل الإخلاص لأسياده ، حريصاً على وحدة البلاد والحِفاظ على استقلالها ، مندفعاً لدرء كل محاولات الانفصال التي ظهرت في أجزاء عديدة منها .خُلِد هذا الأمير النوبي من خلال المآثر الحميدة التي أنجزها طوال مدة حكمه ، إذ قام بحملة واسعة للإعمار والإصلاح شملت عموم بلاد اليمن ، جدد فيها بناء العديد من المؤسسات والأبنية القديمة في مدن اليمن ، وعمَّر وبنى الكثير من المساجد والجوامع واهتم بالطريق التجاري الذي يربط مدينة عدن بمكة المكرمة ، كما اهتم اهتماماً كبيراً بطرق الحج اليمني : الجبلي والأوسط والساحلي ، وبقيت آثاره شاخصة مُخِلدة اسمه المُدَوّن في تلك المساجد في اليمن والجزيرة العربية ، كما اقترنت بإسمه العديد من الآبار العذبة في طرق الحج وفي مكة المكرمة ذاتها ومشاعر الحج ، وعموماً كانت مدة حكمه مرحلة صحوة في تاريخ اليمن الإسلامي ؛ لما شهدته من ازدهار حضاري ووحدة سياسية واستقرار داخلي وعمران شمل عموم بلاد اليمن .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة :أوضح البحث أن ظهور شخصية الحسين بن سلامة كان وليد ظروف وأحوال بلاد اليمن المضطربة ، بعد وفاة أبي الجيش إسحاق بن ابراهيم سنة 371هـ ، وتركه طفلاً صغيراً لايملك القرار ، تولت كفالته ورعايته أخته هند بنت أبي الجيش ، وعبد حبشي إسمه رشيد ، وكان ابن سلاّمة عبداً من عبيد رشيد هذا .كان لنشأة ابن سلامة في خدمة الإمارة الزيادية ، أثرها في تكوين شخصيته خلال حياة سيده أبي الجيش إسحاق أولاً ثم سيده رشيد ثانياً ، فنشأ نشأة جيدة ، وكان حازماً عفيفاً عزيز النفس عالي الهمة ، وقد اقترنت تلك السجايا والخصال الحميدة بالتزامه الديني وورعه وتقواه ، إذ تولى قيادة الإمارة الزيادية التي اتخذت مدينة زبيد عاصمة لها ، واستمر حكمه نحو ثلاثين عاماً كان خلالها مخلصاً كل الإخلاص لأسياده ، حريصاً على وحدة البلاد والحِفاظ على استقلالها ، مندفعاً لدرء كل محاولات الانفصال التي ظهرت في أجزاء عديدة منها .خُلِد هذا الأمير النوبي من خلال المآثر الحميدة التي أنجزها طوال مدة حكمه ، إذ قام بحملة واسعة للإعمار والإصلاح شملت عموم بلاد اليمن ، جدد فيها بناء العديد من المؤسسات والأبنية القديمة في مدن اليمن ، وعمَّر وبنى الكثير من المساجد والجوامع واهتم بالطريق التجاري الذي يربط مدينة عدن بمكة المكرمة ، كما اهتم اهتماماً كبيراً بطرق الحج اليمني : الجبلي والأوسط والساحلي ، وبقيت آثاره شاخصة مُخِلدة اسمه المُدَوّن في تلك المساجد في اليمن والجزيرة العربية ، كما اقترنت بإسمه العديد من الآبار العذبة في طرق الحج وفي مكة المكرمة ذاتها ومشاعر الحج ، وعموماً كانت مدة حكمه مرحلة صحوة في تاريخ اليمن الإسلامي ؛ لما شهدته من ازدهار حضاري ووحدة سياسية واستقرار داخلي وعمران شمل عموم بلاد اليمن .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 15-40
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 13 ، العدد 2

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓