نظرية المجال النّحويدراسة في البُنى العاملة المولّدة للمجالات النحوية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
المقدمةهذه القراءة – فيما نعتقد – تقدم فهماً خاصاً لطريقة تفسير نحوية جديدة تصدر عن أصول نظرية قارة في المنظومة التراثية , و تصورات غير قارة في مناهج الـتوسع اللغوي الحديث . وعند النظر إلى ما استقر من تلك الأصول في الجهد النحوي العربي نلحظ الأسس النظرية التي انطلقوا منها , و المفاهيم التي صدروا عنهـا , و المناهج الإجرائية التي اعتمدوها, و طرائقهم في التحليل التي استوعبت كل إفرازات اللغة في الاسـتعمال , أو الصناعة .و يلحظ في تلك الأسس الآتي :1– تجريد المفاهيم الأساسية في النحو على حسب جهاز نظري يوضح تلك المفاهيم في حالاتها المختلفة كالإسناد، والتعلق,و البناء,والربط ، والتوليد, والانفصال.2– دراسة الكلام في هدي العلاقة بين العامل و المعمول،وما ينتج عن تلك العلاقة من عمليات ربط عاملي,و تماسك بنيوي, وصحة دلالية. 3 – النظر إلى قوة العوامل وضعفها,و ما فيها من قدرة استدعائية تكوينية أو بنائية على توليد مجالات نحوية تختلف كماً ونوعاً باختلاف العوامل المولدَّة ، وتدرّجها في القوة . وإن تلك الحالات المنظورة في تلك الأصول لها أبعاد بنائية،و أخرى دلالية لوحظت في الوضع اللغوي الأول، و أقرها التداول اللغوي ، و إن فهمها و الاقتراب منها يتطلب النفاذ إلى ذلك الجهد ، والاستعانة بما استجد في ميدان الدرس اللغوي الحديث للوصول إلى مقاربة منهجية تبلور طريقة تمكن من فهم حركة البنى اللغوية في متجهها البنائي ، و قصدها الدلالي ، بما ينفع دارسي النحو وشداته في الوقوف على منهج أقرب إلى الفهم ، وأيسر على الإدراك .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
المقدمةهذه القراءة – فيما نعتقد – تقدم فهماً خاصاً لطريقة تفسير نحوية جديدة تصدر عن أصول نظرية قارة في المنظومة التراثية , و تصورات غير قارة في مناهج الـتوسع اللغوي الحديث . وعند النظر إلى ما استقر من تلك الأصول في الجهد النحوي العربي نلحظ الأسس النظرية التي انطلقوا منها , و المفاهيم التي صدروا عنهـا , و المناهج الإجرائية التي اعتمدوها, و طرائقهم في التحليل التي استوعبت كل إفرازات اللغة في الاسـتعمال , أو الصناعة .و يلحظ في تلك الأسس الآتي :1– تجريد المفاهيم الأساسية في النحو على حسب جهاز نظري يوضح تلك المفاهيم في حالاتها المختلفة كالإسناد، والتعلق,و البناء,والربط ، والتوليد, والانفصال.2– دراسة الكلام في هدي العلاقة بين العامل و المعمول،وما ينتج عن تلك العلاقة من عمليات ربط عاملي,و تماسك بنيوي, وصحة دلالية. 3 – النظر إلى قوة العوامل وضعفها,و ما فيها من قدرة استدعائية تكوينية أو بنائية على توليد مجالات نحوية تختلف كماً ونوعاً باختلاف العوامل المولدَّة ، وتدرّجها في القوة . وإن تلك الحالات المنظورة في تلك الأصول لها أبعاد بنائية،و أخرى دلالية لوحظت في الوضع اللغوي الأول، و أقرها التداول اللغوي ، و إن فهمها و الاقتراب منها يتطلب النفاذ إلى ذلك الجهد ، والاستعانة بما استجد في ميدان الدرس اللغوي الحديث للوصول إلى مقاربة منهجية تبلور طريقة تمكن من فهم حركة البنى اللغوية في متجهها البنائي ، و قصدها الدلالي ، بما ينفع دارسي النحو وشداته في الوقوف على منهج أقرب إلى الفهم ، وأيسر على الإدراك .
