(ها) التّنبيهيّة في القرآن الكريم دراسة نحوية دلالية pdf

(ها) التّنبيهيّة في القرآن الكريم دراسة نحوية دلالية pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف م.واثق غالب هاشم
📅
التاريخ 2010
👁️
المشاهدات 181

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة:إنَّ شيوع استعمال (ها) التنبيهية وكثرة تمثلها في كلام العرب عامة وفي التعبير القرآني خاصة ، فيه ما يدعو إلى تأمل القارئ ووقفة الدارس ، فذهب البحث محاولاً استكناه سر ذلك واستجلاء نواحيه ، فكان أن قُسم على فقرتين تكفلت الأولى بـ(ها) حدّها وخصائصها ، بعد أن سبقتها توطئة بيّنت معنى التنبيه ، وتصدت الأخرى للأنماط التركيبية لـ(ها) في القرآن الكريم ، وخلص البحث منتهياً إلى جملة من النتائج ، أهمها : أنَّ لـ(ها) التنبيهية أثراً في السياق إذ تعد من مقتضيات الحال ودواعي المقام لما تؤديه من وظيفة التنبيه على المعاني المهمة ، وعلى أساس من ذلك يمكن أن يعد التنبيه بـ(ها) ضرباً من ضروب توكيد الكلام وتقوية معناه . وعدم تقيد(ها) بقالب تركيبي واحد فمجيؤها في الكلام متنوع . وإنها ليست بعوضٍ وإنما دخلت لمعناها . ولم ينفك خطاب الله تعالى لعباده عن استعمال التنبيه بـ(ها) إلا قليلاً، لأنهم عرضة للنسيان والغفلة ، في حين أحجم العبد عن التنبيه في خطاب ربِّه لأن المقام لا يصح معه ذلك. وإن التنبيه بـ(ها) قد يجري مجرى التذكير عندما يكون ما بعد (ها) معروفاً ومعلوماً لدى المخاطب، ولكنه يُنبَّه عليه اتقاءً للغفلة ، والتماساً للموعظة . ولم تبرح أسماء الإشارة مع (ها) التنبيهية الإشارة للقريب أو الحاضر، فما من اسم إشارة للبعيد إلا وخلت منه (ها) ، فضلاً عن عدم اقتران الكاف بأسماء الإشارة التي تصدرتها (ها) التنبيهية في القرآن الكريم.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة:إنَّ شيوع استعمال (ها) التنبيهية وكثرة تمثلها في كلام العرب عامة وفي التعبير القرآني خاصة ، فيه ما يدعو إلى تأمل القارئ ووقفة الدارس ، فذهب البحث محاولاً استكناه سر ذلك واستجلاء نواحيه ، فكان أن قُسم على فقرتين تكفلت الأولى بـ(ها) حدّها وخصائصها ، بعد أن سبقتها توطئة بيّنت معنى التنبيه ، وتصدت الأخرى للأنماط التركيبية لـ(ها) في القرآن الكريم ، وخلص البحث منتهياً إلى جملة من النتائج ، أهمها : أنَّ لـ(ها) التنبيهية أثراً في السياق إذ تعد من مقتضيات الحال ودواعي المقام لما تؤديه من وظيفة التنبيه على المعاني المهمة ، وعلى أساس من ذلك يمكن أن يعد التنبيه بـ(ها) ضرباً من ضروب توكيد الكلام وتقوية معناه . وعدم تقيد(ها) بقالب تركيبي واحد فمجيؤها في الكلام متنوع . وإنها ليست بعوضٍ وإنما دخلت لمعناها . ولم ينفك خطاب الله تعالى لعباده عن استعمال التنبيه بـ(ها) إلا قليلاً، لأنهم عرضة للنسيان والغفلة ، في حين أحجم العبد عن التنبيه في خطاب ربِّه لأن المقام لا يصح معه ذلك. وإن التنبيه بـ(ها) قد يجري مجرى التذكير عندما يكون ما بعد (ها) معروفاً ومعلوماً لدى المخاطب، ولكنه يُنبَّه عليه اتقاءً للغفلة ، والتماساً للموعظة . ولم تبرح أسماء الإشارة مع (ها) التنبيهية الإشارة للقريب أو الحاضر، فما من اسم إشارة للبعيد إلا وخلت منه (ها) ، فضلاً عن عدم اقتران الكاف بأسماء الإشارة التي تصدرتها (ها) التنبيهية في القرآن الكريم.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 57-74
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 13 ، العدد 3

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓