المشيرات المقامية بين مضرب المثل ومورده الأول مقاربة تداولية أمثال قصة الزباء مصداقًا pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الملخص يقف هذا البحث عند اشكالية المشير المقامي ومرجعه في المثل العربي بين استعمالية المثل الآنية، ومورده الأصيل انطلاقا من مقولة: أن الأمثال لا تغير وإن وقع فيها اللحن والخطأ ،وهذا يعني أن الأمثال كالأحافير تحتفظ بها الذاكرة اللغوية للشعب ،ولا تخضع لما تخضع إليه الأنواع الأخرى من الأقوال في السياق والمقام الذي تقال بها . وقد تناولنا في بحثنا هذا المشيرات المقامية كما صنفها " جورج يول " إلى إشاريات شخصية ، و مكانية ، وزمانية ، فضلا عن الإشاريات الاجتماعية التي أضافها بعضهم ، واستثمار آليات هذه الاشاريات في مقاربة الأمثال ؛ولاسيما الأمثال التي كان موردها قصة الزباء ؛حيث سنحاول هنا تحديد مرجعيات هذه الاشاريات في الأمثال قيد الدرس في مضربها وموردها . وفك شفرتها وتأويلها التأويل الصحيح للوصول إلى فهم مناسب لها في مقام القول .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الملخص يقف هذا البحث عند اشكالية المشير المقامي ومرجعه في المثل العربي بين استعمالية المثل الآنية، ومورده الأصيل انطلاقا من مقولة: أن الأمثال لا تغير وإن وقع فيها اللحن والخطأ ،وهذا يعني أن الأمثال كالأحافير تحتفظ بها الذاكرة اللغوية للشعب ،ولا تخضع لما تخضع إليه الأنواع الأخرى من الأقوال في السياق والمقام الذي تقال بها . وقد تناولنا في بحثنا هذا المشيرات المقامية كما صنفها ” جورج يول ” إلى إشاريات شخصية ، و مكانية ، وزمانية ، فضلا عن الإشاريات الاجتماعية التي أضافها بعضهم ، واستثمار آليات هذه الاشاريات في مقاربة الأمثال ؛ولاسيما الأمثال التي كان موردها قصة الزباء ؛حيث سنحاول هنا تحديد مرجعيات هذه الاشاريات في الأمثال قيد الدرس في مضربها وموردها . وفك شفرتها وتأويلها التأويل الصحيح للوصول إلى فهم مناسب لها في مقام القول .
