البناء الأسطوري في الأزمنة الحديثةفلم الميل الأخضر أنموذجا / دراسة في نقد الاسطورة الحديثة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
مشكلة البحث :-تنتمي الأسطورة الى ابعد نوع أدبي فني في التاريخ رغم ان الانسان البدائي لم يكن يعتبر الأسطورة فنا بل جزءا لايتجزأ من حياته لانه من خلالها استطاع ان يفسر ويؤطر للكثير من القضايا والإحداث التي كانت تعترض حياته او يمر بها من خلال تعامله اليومي مع الطبيعة وما يحيط به من مخلوقات أخرى أراد ان يجد لها تفسيرا ليتمكن من التعامل معها على أساس نوع من الندية وكما كان الظلام يخيف البدائي وقضى عليه باكتشافه للنار التي اثبت له نورها ان لاشي يخيف في الظلام سوى انه يجهل الأشياء التي يكتنفها الظلام كذاك كانت الأسطورة حاجة إنسانية لاماطة اللثام عن الكثير من الإسرار التي احاطة بالانسان ، وبعد التطور التكنولوجي الكبير والطفرات العلمية هل مازال الانسان بحاجة الى أسطورة تعيده الى عوالمه الروحية هذا السؤال او هذه الإشكالية حاولت السينما الإجابة عنها اذ تكمن مشكلة هذا البحث في الإجابة عن السؤال التالي :-ماهي الأسطورة التي يحتاج اليها إنسان الأزمنة الحديثة وهل بقي من اثر للأسطورة القديمة في حياته المعاصرة ؟
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
مشكلة البحث :-تنتمي الأسطورة الى ابعد نوع أدبي فني في التاريخ رغم ان الانسان البدائي لم يكن يعتبر الأسطورة فنا بل جزءا لايتجزأ من حياته لانه من خلالها استطاع ان يفسر ويؤطر للكثير من القضايا والإحداث التي كانت تعترض حياته او يمر بها من خلال تعامله اليومي مع الطبيعة وما يحيط به من مخلوقات أخرى أراد ان يجد لها تفسيرا ليتمكن من التعامل معها على أساس نوع من الندية وكما كان الظلام يخيف البدائي وقضى عليه باكتشافه للنار التي اثبت له نورها ان لاشي يخيف في الظلام سوى انه يجهل الأشياء التي يكتنفها الظلام كذاك كانت الأسطورة حاجة إنسانية لاماطة اللثام عن الكثير من الإسرار التي احاطة بالانسان ، وبعد التطور التكنولوجي الكبير والطفرات العلمية هل مازال الانسان بحاجة الى أسطورة تعيده الى عوالمه الروحية هذا السؤال او هذه الإشكالية حاولت السينما الإجابة عنها اذ تكمن مشكلة هذا البحث في الإجابة عن السؤال التالي :-ماهي الأسطورة التي يحتاج اليها إنسان الأزمنة الحديثة وهل بقي من اثر للأسطورة القديمة في حياته المعاصرة ؟
