رِجز و رِجسنظرات في الخاصة القرآنية بين القيم الصوتية و فارق المعنى pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة:أيَّة قراءة دلالية للاستعمال القرآني لا بد من أن تُقيم مواقفها الدلالية و تحليلها الدلالي المعمق على أساس من التعاطي الروحي لأجواء الاستعمال القرآني و آفاق السياق ، بعد وعي دقائق النظام اللغوي العربي ؛ فتأتي النظرات الدلالية انطلاقا من هذا اللحاظ ، و من ثم تستطيع قراءة هذه آلياتها المنهجية أن تقدم لنا " نظرات معاصرة " في الاختيار القرآني ، و توظيف الألفاظ للدلالة على المعنى على نحو من الإعجاز و التفرد و التأثير ... فتسير هذه القراءة الدلالية المتأملة على خطى هذا المشروع المتفرد و أدواته الفكرية و آليته العملية و التطبيقية ، من خلال النظر الوصفي و الوظائفي للغة ، المعتمد على الموازنات السياقية ، و انطلاقا من " حاسَّة " التذوق الفني و الدلالي لاستعمال المفردة في سياقات المعنى القرآني و أفانين التنوع الكلامي و البلاغة القرآنية .و ينبغي في مثل هذه القراءات الدلالية ذات الأهداف الساعية إلى الكشف عن مظاهر الإعجاز و " أسرارية " الخطاب القرآني أن يكون تحليلها الدلالي قد أتى اعتمادا على الثقافة القرآنية ، و الذائقة اللغوية و الأدبية التي يتوافر عليها المحلل اللغوي ، فضلا عن امتلاكه لآليات النظر الدلالي السياقي التي كثيرا ما تكون هي الباب إلى الدلالة الدقيقة هنا ، أو إلى الإشارة هناك ... تأتي هذه المقاربة الدلالية محاولة للكلام على " الدلالة الصوتية " و ما تحمله أصوات اللفظة من " قيم دلالية " تضاف إلى المعنى الناتج من لحاظ " الدلالة الاجتماعية " ؛ فيؤسس المعنى تأسيسا تكامليا يعتمد اللحاظ الدلالي العرفي و اللحاظ الدلالي الصوتي الإيحائي ... وهذه القراءة كان تطبيقها التأملي استعمال مفهوم " رِجز " ، و " رِجس " في النظر القرآني اعتمادا على ثنائية " العدول و الاختيار " و ما يقدمه النظر الصوتي للمعنى في مقاربة بين العرفية و الإيحائية تؤكد الفارق في إنتاج المعنى .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة:أيَّة قراءة دلالية للاستعمال القرآني لا بد من أن تُقيم مواقفها الدلالية و تحليلها الدلالي المعمق على أساس من التعاطي الروحي لأجواء الاستعمال القرآني و آفاق السياق ، بعد وعي دقائق النظام اللغوي العربي ؛ فتأتي النظرات الدلالية انطلاقا من هذا اللحاظ ، و من ثم تستطيع قراءة هذه آلياتها المنهجية أن تقدم لنا ” نظرات معاصرة ” في الاختيار القرآني ، و توظيف الألفاظ للدلالة على المعنى على نحو من الإعجاز و التفرد و التأثير … فتسير هذه القراءة الدلالية المتأملة على خطى هذا المشروع المتفرد و أدواته الفكرية و آليته العملية و التطبيقية ، من خلال النظر الوصفي و الوظائفي للغة ، المعتمد على الموازنات السياقية ، و انطلاقا من ” حاسَّة ” التذوق الفني و الدلالي لاستعمال المفردة في سياقات المعنى القرآني و أفانين التنوع الكلامي و البلاغة القرآنية .و ينبغي في مثل هذه القراءات الدلالية ذات الأهداف الساعية إلى الكشف عن مظاهر الإعجاز و ” أسرارية ” الخطاب القرآني أن يكون تحليلها الدلالي قد أتى اعتمادا على الثقافة القرآنية ، و الذائقة اللغوية و الأدبية التي يتوافر عليها المحلل اللغوي ، فضلا عن امتلاكه لآليات النظر الدلالي السياقي التي كثيرا ما تكون هي الباب إلى الدلالة الدقيقة هنا ، أو إلى الإشارة هناك … تأتي هذه المقاربة الدلالية محاولة للكلام على ” الدلالة الصوتية ” و ما تحمله أصوات اللفظة من ” قيم دلالية ” تضاف إلى المعنى الناتج من لحاظ ” الدلالة الاجتماعية ” ؛ فيؤسس المعنى تأسيسا تكامليا يعتمد اللحاظ الدلالي العرفي و اللحاظ الدلالي الصوتي الإيحائي … وهذه القراءة كان تطبيقها التأملي استعمال مفهوم ” رِجز ” ، و ” رِجس ” في النظر القرآني اعتمادا على ثنائية ” العدول و الاختيار ” و ما يقدمه النظر الصوتي للمعنى في مقاربة بين العرفية و الإيحائية تؤكد الفارق في إنتاج المعنى .
