دلالة الأَذواء في القرآن الكريــم pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة :الأذواء جمع لتراكيب مكونة من مضاف ومضاف إليه , المضاف (ذو) بمعنى صاحب , والمضاف إليه هو اسم جنس (مصدر) في الغالب , أو اسم عين ، ويسعى البحث الى إحصاء هذه التراكيب في القرآن الكريم , وتبويبها وترتيبها هجائياً , والوقوف على دلالتها وتحليلها , وتلمّس الفرق فيما يرد من تعبيرين مختلفين . وقد وردت الأذواء في القرآن الكريم تسع وثمانون مرّة , موزعة على قسمين :أولاً – أذواء الخالق – سبحانه وتعالى – وهي الأذواء التي يراد منها وَصْف ذاته , في أغلبها , وقد يراد منها التسمية لا الوصف , من نحو : ذو انتقام , ذو الجلال والاكرام , ذو الرحمة أو رحمة , ذو الطول ... .ثانياً – أذواء المخلوقين : وهي الأذواء التي اطلقت على المخلوقين , لتدل على أسمائهم , أو ألقابهم , أو لتدل على صفة من صفاتهم . وقد استشف البحث أنها موزعة على قسمين : 1-الأذواء التي يراد بها الاسم أو اللقب : ويقصد بها الأذواء التي اطلقت على أشخاص ليس على نحو الوصف , وإنما اطلقت ويراد بها الاسم , أو اللقب , فبعضها اطلقت على ملائكة (كذي مرَّة) , وبعضها اطلقت على أنبياء (كذي النون) و(ذي الأيد) , وبعضها اختلف فيها (كذي القرنين) , و(ذي الكفل) .2-الأذواء التي يراد بها الوصف : وهي التي وصف الله – سبحانه وتعالى – بها مخلوقاته , من نحو : ذي ثلاث شعب , ذي حجر , ذي حظ , ذي زرع , ذي ظفر ... .ووجد الباحث أن مجيء (ذو) في تراكيب الأذواء في التعبير القرآني قد تجاوز المعنى النحوي لذو إلى المعنى البلاغي , الذي يتضمن (نكتة طريفة) يمكن أن تدخله ضمن أساليب (البديع المعنوي) من دلالتها على معنى التكثير في الموصوف بها , والتعظيم للموصوف , والمضاف إليه , فضلا عن دلالتها على الشأن والقصة في بعض السياقات .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة :الأذواء جمع لتراكيب مكونة من مضاف ومضاف إليه , المضاف (ذو) بمعنى صاحب , والمضاف إليه هو اسم جنس (مصدر) في الغالب , أو اسم عين ، ويسعى البحث الى إحصاء هذه التراكيب في القرآن الكريم , وتبويبها وترتيبها هجائياً , والوقوف على دلالتها وتحليلها , وتلمّس الفرق فيما يرد من تعبيرين مختلفين . وقد وردت الأذواء في القرآن الكريم تسع وثمانون مرّة , موزعة على قسمين :أولاً – أذواء الخالق – سبحانه وتعالى – وهي الأذواء التي يراد منها وَصْف ذاته , في أغلبها , وقد يراد منها التسمية لا الوصف , من نحو : ذو انتقام , ذو الجلال والاكرام , ذو الرحمة أو رحمة , ذو الطول … .ثانياً – أذواء المخلوقين : وهي الأذواء التي اطلقت على المخلوقين , لتدل على أسمائهم , أو ألقابهم , أو لتدل على صفة من صفاتهم . وقد استشف البحث أنها موزعة على قسمين : 1-الأذواء التي يراد بها الاسم أو اللقب : ويقصد بها الأذواء التي اطلقت على أشخاص ليس على نحو الوصف , وإنما اطلقت ويراد بها الاسم , أو اللقب , فبعضها اطلقت على ملائكة (كذي مرَّة) , وبعضها اطلقت على أنبياء (كذي النون) و(ذي الأيد) , وبعضها اختلف فيها (كذي القرنين) , و(ذي الكفل) .2-الأذواء التي يراد بها الوصف : وهي التي وصف الله – سبحانه وتعالى – بها مخلوقاته , من نحو : ذي ثلاث شعب , ذي حجر , ذي حظ , ذي زرع , ذي ظفر … .ووجد الباحث أن مجيء (ذو) في تراكيب الأذواء في التعبير القرآني قد تجاوز المعنى النحوي لذو إلى المعنى البلاغي , الذي يتضمن (نكتة طريفة) يمكن أن تدخله ضمن أساليب (البديع المعنوي) من دلالتها على معنى التكثير في الموصوف بها , والتعظيم للموصوف , والمضاف إليه , فضلا عن دلالتها على الشأن والقصة في بعض السياقات .
