مدخل مزار كف الإمام علي ( عليه السلام ) في الموصل( دراسة وتحقيق ) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تعد الموصل من المدن والمواقع المهمة التي رفدت الحضارة الإنسانية منذ القدم ، وازدادت أهميتها وعطاؤها الحضاري خلال العصور العربية الإسلامية ، لا سيما في مجال العمارة والفنون . امتازت الموصل بتصاميم وعناصر عمارية مميزة ، كانت نتيجة تراكمات حضارية لبّت متطلبات الإنسان السكنية والخدمية عبر الأجيال ، وكان لها تأثير كبير على ما يناظرها من التصاميم والعناصر المماثلة من محلية وعربية وأجنبية . يتضمن البحث دراسة عنصر من عناصرها المعمارية الأثرية المتبقي من أحد مباني المدينة التي طواها النسيان ، وهو مدخل مزار كف الإمام علي في الموصل المعروض حالياً في متحفها الحضاري تحت رقم 200 آ – ع ، والمعروف لدى العامة بمزار بنجة (1) علي .تتجلى أهمية دراسة هذا المدخل في كونه يُطرق لأول مرة حيث لم يُدرس في السابق ما عدا إشارة إلى نصوصه الكتابية (2) .كما أن المدخل قد فقد بعض أجزائه ( رسم1) و( صورة1) مما يستدعي عدم الاقتصار على دراسة هيأته الحالية ، وإنما إحداث دراسة تحليلية وتحقيقية لتصميمه وعناصره المعمارية والفنية ؛ لرسم الهيئة الأصلية التي كان عليها في عهد بنائه الأول ، كما تتضح أهمية هذه الدراسة في التعرف على أثر من آثارنا الماثلة بمتاحفنا ، التي يجب عدم اقتصار الأمر على جمعها وعرضها في المتاحف أو خزنها ، وإنما استنطاقها باعتبارها تمثل جهداً حضارياً في مجال العمارة والفنون لأمتنا عبر مسيرتها الحضارية الطويلة .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
تعد الموصل من المدن والمواقع المهمة التي رفدت الحضارة الإنسانية منذ القدم ، وازدادت أهميتها وعطاؤها الحضاري خلال العصور العربية الإسلامية ، لا سيما في مجال العمارة والفنون . امتازت الموصل بتصاميم وعناصر عمارية مميزة ، كانت نتيجة تراكمات حضارية لبّت متطلبات الإنسان السكنية والخدمية عبر الأجيال ، وكان لها تأثير كبير على ما يناظرها من التصاميم والعناصر المماثلة من محلية وعربية وأجنبية . يتضمن البحث دراسة عنصر من عناصرها المعمارية الأثرية المتبقي من أحد مباني المدينة التي طواها النسيان ، وهو مدخل مزار كف الإمام علي في الموصل المعروض حالياً في متحفها الحضاري تحت رقم 200 آ – ع ، والمعروف لدى العامة بمزار بنجة (1) علي .تتجلى أهمية دراسة هذا المدخل في كونه يُطرق لأول مرة حيث لم يُدرس في السابق ما عدا إشارة إلى نصوصه الكتابية (2) .كما أن المدخل قد فقد بعض أجزائه ( رسم1) و( صورة1) مما يستدعي عدم الاقتصار على دراسة هيأته الحالية ، وإنما إحداث دراسة تحليلية وتحقيقية لتصميمه وعناصره المعمارية والفنية ؛ لرسم الهيئة الأصلية التي كان عليها في عهد بنائه الأول ، كما تتضح أهمية هذه الدراسة في التعرف على أثر من آثارنا الماثلة بمتاحفنا ، التي يجب عدم اقتصار الأمر على جمعها وعرضها في المتاحف أو خزنها ، وإنما استنطاقها باعتبارها تمثل جهداً حضارياً في مجال العمارة والفنون لأمتنا عبر مسيرتها الحضارية الطويلة .
