أدب السجون في ضوء نظرية أفعال الكلام شعر الفرزدق ويزيد بن مفرّغ أنموذجاً pdf

أدب السجون في ضوء نظرية أفعال الكلام شعر الفرزدق ويزيد بن مفرّغ أنموذجاً pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف ا.د. حسين عبد حسين الوطيفي
📅
التاريخ 2019
👁️
المشاهدات 99

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

لا شكّ في أنّ المُرسِل في أثناء عمليّة التواصل يحاول التأثير في متلقيه على نحو معين ، ويصوغ نصوصه ومنطوقاته لأداء وظيفة معينة في سياق اجتماعي ما، ولما كانت هذه الرغبة في التأثير تمثل نشاطاً لغوياً موجهاً لأداء هدف محدد، فقد تم حدّها بأفعال "الكلام" . وتُعدُّ نظرية أفعال الكلام من أهم نتاجات الدرس التداولي المعاصر، ولاسيما أنّ فلاسفة التحليل قد نظروا إلى اللغة بوصفها الأداة المعرفية الرئيسة لتحقيق أهدافنا؛ لذا أصبح الفعل الكلامي النواة الرئيسة للأفعال التداولية، على أنَّ كل ملفوظٍ يقوم على نظامٍ شكلي دلالي إنجازي تأثيري، فضلاً عن كونه يُعدُّ نشاطاً مادياً نحوياً، يتوسل أفعالاً قولية لتحقيق أفعال إنجازية وغايات تأثيرية تتصل بردِّ فعل المتلقي، كالرفض والقبول، ومن ثمَّ يطمح المتكلم إلى أن يكون ذا تأثير في المخاطبِ من خلال أفعال الكلام لإنجاز شيء ما .إنّ الدافع إلى اختيار مثل هذا الموضوع هو قلّة الدراسات التي تناولت هذا الجانب من أدب السجون، وما شجع على ذلك هو وضوح سياق الموقف الذي أنجز فيه الحدث الكلامي ، فضلاً عن قصد المتكلم والغرض التأثيري الذي يرمي إليه عبر أفعاله الكلامية . وقد وقع الاختيار على شاعرين مرّا بتجربة السجن نفسها ، لكنهما اختلفا في التعبير عنها باختلاف مواقفهما من أصحاب السلطة الحاكمة ، وسنتناول الأفعال الكلامية الواردة عند الشاعرين على وفق تصنيف "سيرل" للفئات الأساسية إلى تقريريات، وتوجيهيات ، والزاميات ، وتعبيريات ، وتصريحيات، مع مراعاة التداخل في الغرض الانجازي للملفوظ إذا ما جمع بين أكثر من فعل كلامي .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

لا شكّ في أنّ المُرسِل في أثناء عمليّة التواصل يحاول التأثير في متلقيه على نحو معين ، ويصوغ نصوصه ومنطوقاته لأداء وظيفة معينة في سياق اجتماعي ما، ولما كانت هذه الرغبة في التأثير تمثل نشاطاً لغوياً موجهاً لأداء هدف محدد، فقد تم حدّها بأفعال “الكلام” . وتُعدُّ نظرية أفعال الكلام من أهم نتاجات الدرس التداولي المعاصر، ولاسيما أنّ فلاسفة التحليل قد نظروا إلى اللغة بوصفها الأداة المعرفية الرئيسة لتحقيق أهدافنا؛ لذا أصبح الفعل الكلامي النواة الرئيسة للأفعال التداولية، على أنَّ كل ملفوظٍ يقوم على نظامٍ شكلي دلالي إنجازي تأثيري، فضلاً عن كونه يُعدُّ نشاطاً مادياً نحوياً، يتوسل أفعالاً قولية لتحقيق أفعال إنجازية وغايات تأثيرية تتصل بردِّ فعل المتلقي، كالرفض والقبول، ومن ثمَّ يطمح المتكلم إلى أن يكون ذا تأثير في المخاطبِ من خلال أفعال الكلام لإنجاز شيء ما .إنّ الدافع إلى اختيار مثل هذا الموضوع هو قلّة الدراسات التي تناولت هذا الجانب من أدب السجون، وما شجع على ذلك هو وضوح سياق الموقف الذي أنجز فيه الحدث الكلامي ، فضلاً عن قصد المتكلم والغرض التأثيري الذي يرمي إليه عبر أفعاله الكلامية . وقد وقع الاختيار على شاعرين مرّا بتجربة السجن نفسها ، لكنهما اختلفا في التعبير عنها باختلاف مواقفهما من أصحاب السلطة الحاكمة ، وسنتناول الأفعال الكلامية الواردة عند الشاعرين على وفق تصنيف “سيرل” للفئات الأساسية إلى تقريريات، وتوجيهيات ، والزاميات ، وتعبيريات ، وتصريحيات، مع مراعاة التداخل في الغرض الانجازي للملفوظ إذا ما جمع بين أكثر من فعل كلامي .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 257-278
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 22 ، العدد 2

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓