أحوال مدينة نينوى قبيل احتلالهاعام613 ق.م. pdf

أحوال مدينة نينوى قبيل احتلالهاعام613 ق.م. pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف أ.م.د. شعلان كامل إسماعيل
📅
التاريخ 2011
👁️
المشاهدات 94

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة:إن الحديث عن نينوى قبل عام من سقوطها لابد وان يتخلله شرحاً لظروف المدينة الداخلية وتحديداً لعاملين كان أثرهما واضحاً في تهيئة أحوال المدينة ذلك الوقت . الأول يتعلق بالأمن الغذائي لسكان نينوى الذي يعدعاملاً حاسماً في أوقات الحروب وحصار المدن . فمن الجدير ذكره ان مدينة نينوى لم تعاني أي مشكلة في هذا الجانب . اذ ان مركز المملكة الآشورية وقلبها النابض يقع بين عواصمها الثلاث " آشور وكلخو " ( النمرود ) ونينوى ، وهذه البقعة من الأرض أفضل أراضي العراق خصوبة فضلا عن ان نهر دجلة يمر بالعواصم الثلاث .اما العامل الثاني والذي اثر سلباً في أحوال نينوى وسكانها قبل عام من سقوطها يرجع الى عشرات السنين قبل نهايتها وهو استفحال ظاهرة المؤامرات واغتيال الملوك من داخل القصر الملكي وتحديداً أثناء حكم ملوك السلالة السرجونية ( 721- 612 ق.م ) . ويمكن ان تغير الملوك الآشوريون عن عدوهم بدموية الاغتيالات والانقلابات من داخل القصر الملكي كان صداه واضحاً في سبغ أحوال مدينة نينوى وسكانها بحالة متردية ومعنويات سيئة ومتوترة، ويبدو ان مواطني نينوى عام613 ق.م ، بل ومنذ سقوط آشور سنة 614 ق.م كانوا متحفزين للهرب وترك المدينة التي كانت تتهيأ للسقوط .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة:إن الحديث عن نينوى قبل عام من سقوطها لابد وان يتخلله شرحاً لظروف المدينة الداخلية وتحديداً لعاملين كان أثرهما واضحاً في تهيئة أحوال المدينة ذلك الوقت . الأول يتعلق بالأمن الغذائي لسكان نينوى الذي يعدعاملاً حاسماً في أوقات الحروب وحصار المدن . فمن الجدير ذكره ان مدينة نينوى لم تعاني أي مشكلة في هذا الجانب . اذ ان مركز المملكة الآشورية وقلبها النابض يقع بين عواصمها الثلاث ” آشور وكلخو ” ( النمرود ) ونينوى ، وهذه البقعة من الأرض أفضل أراضي العراق خصوبة فضلا عن ان نهر دجلة يمر بالعواصم الثلاث .اما العامل الثاني والذي اثر سلباً في أحوال نينوى وسكانها قبل عام من سقوطها يرجع الى عشرات السنين قبل نهايتها وهو استفحال ظاهرة المؤامرات واغتيال الملوك من داخل القصر الملكي وتحديداً أثناء حكم ملوك السلالة السرجونية ( 721- 612 ق.م ) . ويمكن ان تغير الملوك الآشوريون عن عدوهم بدموية الاغتيالات والانقلابات من داخل القصر الملكي كان صداه واضحاً في سبغ أحوال مدينة نينوى وسكانها بحالة متردية ومعنويات سيئة ومتوترة، ويبدو ان مواطني نينوى عام613 ق.م ، بل ومنذ سقوط آشور سنة 614 ق.م كانوا متحفزين للهرب وترك المدينة التي كانت تتهيأ للسقوط .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 249-256
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 14 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓