النداءُ والاستفهامُ في دِيوانِ ابن الفَارضدراسة في أسلوبه pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
المقدمة يعدً ابن الفارض أحد شعراء الصوفية ، الَّذين ذاعً صيتهم وانتشرت أشعارهم على ألسنة الناس (أما صلة الصوفي بالشاعر فتقوم على اعتماد كلّ منهما على الحدس الذاتي واستعمال اللغة المجازية ، ولكن موضع الخلاف بينهما يكمن في أن الشاعر يجد حقيقة تجربته بالولوج في صميم العالم ، بينما يجدها الصوفي بالفناء عن العالم ، وعن ذاته أيضا )(1 ) وينبغي معرفة أنَ ( التصوف هو تلمس المعرفة الحقيقية بالذوق الإيماني ، وتجلي النور الإلهي في قلب المؤمن العابد ، وهاتان الحالتان لاسبيل للعقل إليهما وليس هذا أن تهمل قدر العلم ومكانة العقل)(2)، وشعر ابن الفارض مثل تجربة شعرية ذات أثر مهم وفاعل في الشعر الصوفي ، أستند في ذلك إلى ملامح خاصة ومنفردة .يهدف البحث إلى كشف الخصائص الأسلوبية التي أعتمدها الشاعر ضمن أسلوبي النداء والاستفهام ، ولما كان منجزه الشعري ثراً ، تناولنا القصائد التي وجدناها في الديوان ، واستثنينا البيت أوالبيتين أوالثلاثة أبيات ، وشعر الأَلغاز، أي الأبيات التي لاتحقق قصيدة ، ونظراً لثراء الديوان بقصائده الشعرية وطول بعض القصائد، منها القصيدة الثانية ، التي تجاوزت السبعمائة والخمسين بيتاً ، فقد تناولنا أسلوب النداء والاستفهام ، في قصائده ، علما اننا وجدنا الأسلوبين قد تركزا وبشكل ملحوظ في مقدمات قصائده ، فقسمت دراستي ضمن مبحثين ، المبحث الأول : أسلوب النداء ، والمبحث الثاني : أسلوب الاستفهام ، أما المعيار المعتمد في تقسيم المباحث وفروعها فهو الكثره ، لذا كان الديوان هو المصدر الأول ، بعد أن اعتمدت على مصادر قديمة وحديثة .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
المقدمة يعدً ابن الفارض أحد شعراء الصوفية ، الَّذين ذاعً صيتهم وانتشرت أشعارهم على ألسنة الناس (أما صلة الصوفي بالشاعر فتقوم على اعتماد كلّ منهما على الحدس الذاتي واستعمال اللغة المجازية ، ولكن موضع الخلاف بينهما يكمن في أن الشاعر يجد حقيقة تجربته بالولوج في صميم العالم ، بينما يجدها الصوفي بالفناء عن العالم ، وعن ذاته أيضا )(1 ) وينبغي معرفة أنَ ( التصوف هو تلمس المعرفة الحقيقية بالذوق الإيماني ، وتجلي النور الإلهي في قلب المؤمن العابد ، وهاتان الحالتان لاسبيل للعقل إليهما وليس هذا أن تهمل قدر العلم ومكانة العقل)(2)، وشعر ابن الفارض مثل تجربة شعرية ذات أثر مهم وفاعل في الشعر الصوفي ، أستند في ذلك إلى ملامح خاصة ومنفردة .يهدف البحث إلى كشف الخصائص الأسلوبية التي أعتمدها الشاعر ضمن أسلوبي النداء والاستفهام ، ولما كان منجزه الشعري ثراً ، تناولنا القصائد التي وجدناها في الديوان ، واستثنينا البيت أوالبيتين أوالثلاثة أبيات ، وشعر الأَلغاز، أي الأبيات التي لاتحقق قصيدة ، ونظراً لثراء الديوان بقصائده الشعرية وطول بعض القصائد، منها القصيدة الثانية ، التي تجاوزت السبعمائة والخمسين بيتاً ، فقد تناولنا أسلوب النداء والاستفهام ، في قصائده ، علما اننا وجدنا الأسلوبين قد تركزا وبشكل ملحوظ في مقدمات قصائده ، فقسمت دراستي ضمن مبحثين ، المبحث الأول : أسلوب النداء ، والمبحث الثاني : أسلوب الاستفهام ، أما المعيار المعتمد في تقسيم المباحث وفروعها فهو الكثره ، لذا كان الديوان هو المصدر الأول ، بعد أن اعتمدت على مصادر قديمة وحديثة .
