موقف الفرقة الاولى في لواء الديوانية من ثورة 14 تموز 1985م pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
شاركت قطعات الفرقة الاولى بأهم وأكبر المحاولات للقضاء على النظام الملكي لكن المحاولة الوحدية التي نجحت هي محاولة ( عملية صقر) في صبيحة يوم 14 تموز 1958م ، والتي نجحت بسيطرة الضباط الاحرار في الفرقة الاولى على جميع آلوية الفرقة الاولى ، اذ سيطر ناجي طالب على لواء المشاة الخامس عشر في البصرة وسيطر فؤاد عارف على لواء التدريب التاسع في الحلة ، وسيطر أحمد حسن البكر وفاضل عباس المهداوي على لواء المشاة الاول في المسيب المكلف بخطة آمن بغداد .واما اللواء الركن عمر علي الذي كان في مقر قيادة الفرقة الاولى في الديوانية فقد أصبح امام الامر الواقع لاسيما أن جميع وحدات الفرقة اضحت لا تستجيب لانذاره والزحف الى بغداد للقضاء على الثورة وانما لمساندتها ، وبذلك ساهمت الفرقة الاولى بنجاح ثورة 14 تموز 1958 في العراق .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
شاركت قطعات الفرقة الاولى بأهم وأكبر المحاولات للقضاء على النظام الملكي لكن المحاولة الوحدية التي نجحت هي محاولة ( عملية صقر) في صبيحة يوم 14 تموز 1958م ، والتي نجحت بسيطرة الضباط الاحرار في الفرقة الاولى على جميع آلوية الفرقة الاولى ، اذ سيطر ناجي طالب على لواء المشاة الخامس عشر في البصرة وسيطر فؤاد عارف على لواء التدريب التاسع في الحلة ، وسيطر أحمد حسن البكر وفاضل عباس المهداوي على لواء المشاة الاول في المسيب المكلف بخطة آمن بغداد .واما اللواء الركن عمر علي الذي كان في مقر قيادة الفرقة الاولى في الديوانية فقد أصبح امام الامر الواقع لاسيما أن جميع وحدات الفرقة اضحت لا تستجيب لانذاره والزحف الى بغداد للقضاء على الثورة وانما لمساندتها ، وبذلك ساهمت الفرقة الاولى بنجاح ثورة 14 تموز 1958 في العراق .
