الانثى تبوح بسيرتها اشكالية البوح وانماطه في كتابة السيرة الذاتية النسائية pdf

الانثى تبوح بسيرتها اشكالية البوح وانماطه في كتابة السيرة الذاتية النسائية pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف م.م. سالم جمعة كاظم
📅
التاريخ 2012
👁️
المشاهدات 103

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

على الرغم من أن السيرة الذاتية وأدب الاعتراف أصبحا شائعين في الأدب العالمي منذ أكثر من قرنين (منذ اعترافات جان جاك روسو) إلا أنه ظلّ –على الصعيد العربي– أسير العلاقات الجمعية التي يرويها الفرد، دون أن يغامر في التوغل في أحراش الذات لأجل الكشف أو التعري والبوح.وربما كان المنعطف الخطير في التحوّل عربياً قد تجلّى في حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، روائياً وسيريّاً، بدءاً بالمنجز المتعرّي للمغربي محمد شكري في (خبز الحافي، وزمن الأخطاء) ورسائل غسّان كنفاني إلى غادة السمّان وغير ذلك. وتحسب فلسفة القراءة إنَّ الوعي النقدي ينطلق من رؤية هامشية وغير مستقرة للكتابة السيرالذاتية، بوصفها جنساً أدبياً، كما أنَّ تلك الرؤية الهامشيّة متحقّقة فيما يتعلّق بالكتابة النسوية بشكلٍ عام، وكتابة الذات بشكل خاص، الأمر الذي يجعل التقارب بين الرؤيتين ملفتاً للنظر، ومثيراً للجدل بسبب تأطير موضوعيهما ضمن نسقٍ متناظرٍ، يعكس رؤية التغليب الحدودي والتسوير الصارم للكتابة الشخصية من جهة، ولإبداع المرأة العربية من جهة أخرى.وإذا كان الشقّ الأوّل من دواعي المجال النقدي في ضمن اشتراطاتٍ فنيةٍ، فإنّ الشقّ الثاني يتمحور حول دواعي البعد الاجتماعي الذي لم ينفك ينظر إلى المرأة بوصفها صوتاً هامشياً مندكّاً، أو مقموعاً ينعكس في خصوصيّة تجربتها المتشكلّة في ظلِّ ظروف غير مماثلةٍ لظروف الرجل، وهو الأمر الذي يلّون كتابتها الشخصية بالمزيد من المحظورات والاكراهات التي تعاني منها كتابة الذات في المجتمع العربي، غير أنَّ هذا القمع المضاعف لابد أن يهب المرأة فرصة تشكيل خصوصية أسلوبية وموضوعية في كتابتها الشخصية في ضمن إطار أدب السيرة الذاتية.إنَّ الذات معطى تاريخي وواقعي، والسيرة الذاتية إعادة بناء لهذا المعطى، ولما كانت المرأة تعيش انشطاراً بين كونها ذاتاً أو موضوعاً، أراده الرجل وصنعته الثقافة العربية، إنعكس ذلك التداخل والتراكم وضبابية الرؤية في كتابتها عن ذاتها. إنَّ السمة الأساس لجماليات الكتابة الذاتية هي في مرجعية النوع الذي تخلقهُ علاقة حميمة بين الكاتب والمتلقي، ما يجعل الإقبال على قراءة كتب السيرة يحفّزه ما تحتويه من فضائحية وكشف وغسيل للروح، غير أنَّه بالمقابل ثمّة شغف أكيد لنوع من الصراحة الغائبة عن معظم الأدب العربي لصالح تورية عفا عليها الزمن ولم يمسك بها القارئ. إذن كيف يمكن للذات النسوية التعامل مع هذا الكشف وتلكم الصراحة التي تهتك حجاب التقاليد والمنظومة الاجتماعية العربية من خلال الانضواء خلف ستارة الأدب بعدّه الراعي الرسمي للكتابة الفنية ؟؟

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

على الرغم من أن السيرة الذاتية وأدب الاعتراف أصبحا شائعين في الأدب العالمي منذ أكثر من قرنين (منذ اعترافات جان جاك روسو) إلا أنه ظلّ –على الصعيد العربي– أسير العلاقات الجمعية التي يرويها الفرد، دون أن يغامر في التوغل في أحراش الذات لأجل الكشف أو التعري والبوح.وربما كان المنعطف الخطير في التحوّل عربياً قد تجلّى في حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، روائياً وسيريّاً، بدءاً بالمنجز المتعرّي للمغربي محمد شكري في (خبز الحافي، وزمن الأخطاء) ورسائل غسّان كنفاني إلى غادة السمّان وغير ذلك. وتحسب فلسفة القراءة إنَّ الوعي النقدي ينطلق من رؤية هامشية وغير مستقرة للكتابة السيرالذاتية، بوصفها جنساً أدبياً، كما أنَّ تلك الرؤية الهامشيّة متحقّقة فيما يتعلّق بالكتابة النسوية بشكلٍ عام، وكتابة الذات بشكل خاص، الأمر الذي يجعل التقارب بين الرؤيتين ملفتاً للنظر، ومثيراً للجدل بسبب تأطير موضوعيهما ضمن نسقٍ متناظرٍ، يعكس رؤية التغليب الحدودي والتسوير الصارم للكتابة الشخصية من جهة، ولإبداع المرأة العربية من جهة أخرى.وإذا كان الشقّ الأوّل من دواعي المجال النقدي في ضمن اشتراطاتٍ فنيةٍ، فإنّ الشقّ الثاني يتمحور حول دواعي البعد الاجتماعي الذي لم ينفك ينظر إلى المرأة بوصفها صوتاً هامشياً مندكّاً، أو مقموعاً ينعكس في خصوصيّة تجربتها المتشكلّة في ظلِّ ظروف غير مماثلةٍ لظروف الرجل، وهو الأمر الذي يلّون كتابتها الشخصية بالمزيد من المحظورات والاكراهات التي تعاني منها كتابة الذات في المجتمع العربي، غير أنَّ هذا القمع المضاعف لابد أن يهب المرأة فرصة تشكيل خصوصية أسلوبية وموضوعية في كتابتها الشخصية في ضمن إطار أدب السيرة الذاتية.إنَّ الذات معطى تاريخي وواقعي، والسيرة الذاتية إعادة بناء لهذا المعطى، ولما كانت المرأة تعيش انشطاراً بين كونها ذاتاً أو موضوعاً، أراده الرجل وصنعته الثقافة العربية، إنعكس ذلك التداخل والتراكم وضبابية الرؤية في كتابتها عن ذاتها. إنَّ السمة الأساس لجماليات الكتابة الذاتية هي في مرجعية النوع الذي تخلقهُ علاقة حميمة بين الكاتب والمتلقي، ما يجعل الإقبال على قراءة كتب السيرة يحفّزه ما تحتويه من فضائحية وكشف وغسيل للروح، غير أنَّه بالمقابل ثمّة شغف أكيد لنوع من الصراحة الغائبة عن معظم الأدب العربي لصالح تورية عفا عليها الزمن ولم يمسك بها القارئ. إذن كيف يمكن للذات النسوية التعامل مع هذا الكشف وتلكم الصراحة التي تهتك حجاب التقاليد والمنظومة الاجتماعية العربية من خلال الانضواء خلف ستارة الأدب بعدّه الراعي الرسمي للكتابة الفنية ؟؟

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 23-38
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 15 ، العدد 1

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓