حكم الإمام علي بن موسى الرضا(ع) ومواعظه دراسة في مضامينها العامة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
حري بالأمة الإسلامية أن تفخر بأئمتها وعلمائها ، والأمة العربية الإسلامية زاخرة بما يفخر به على الأصعدة كافة ، فنور الإسلام لم يقتصر بإشراقه على الجزيرة العربية ومعتنقيه ،إنما كان اشراقة ثقافية أخرجت الإنسانية من الظلمات إلى النور ، ولما كان الإسلام قد نهض بمثل هذه الأعباء فلابد أن تكون له حملة تنهض وتستنهض إلههم لحمل الإسلام ونشره ، والإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) احد الأئمة الأطهار الذين حملوا علم الأنبياء ، وكانت الحكم والمواعظ التـي نشرها تعد دستورا حقيقا لتنظيم الحياة الإنسانية السعيدة المستقيمة .لقد تميزت تلك الحكم بقصر عباراتها ونضج فكرتها وخلاصة تجربتها ، فقد كان الإمام الرضا (ع) قبس من نور الله تعالى ونفحة من رحماته ، وكنز من كنوز حكمته ، وكان يجمع القيم الرفيعة ، والمبادئ الأصيلة التي يعتز بها الإنسان ، فقد اكتنز من إبائه الأئمة العظام العلم والمعرفة ، فقد كان عالما بإحكام الدين وعلى إحاطة شاملة بشريعة سيــد الـمرسلين محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) ، وعوناً للضعفاء وساعياً لقضاء حاجات المحتاجين فكان عالماً وواعظا وسمحاً إلى غير ذلك مـن الصفات الحميدة التي جعلته في قمة الشرف والمجد والخلود .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
حري بالأمة الإسلامية أن تفخر بأئمتها وعلمائها ، والأمة العربية الإسلامية زاخرة بما يفخر به على الأصعدة كافة ، فنور الإسلام لم يقتصر بإشراقه على الجزيرة العربية ومعتنقيه ،إنما كان اشراقة ثقافية أخرجت الإنسانية من الظلمات إلى النور ، ولما كان الإسلام قد نهض بمثل هذه الأعباء فلابد أن تكون له حملة تنهض وتستنهض إلههم لحمل الإسلام ونشره ، والإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) احد الأئمة الأطهار الذين حملوا علم الأنبياء ، وكانت الحكم والمواعظ التـي نشرها تعد دستورا حقيقا لتنظيم الحياة الإنسانية السعيدة المستقيمة .لقد تميزت تلك الحكم بقصر عباراتها ونضج فكرتها وخلاصة تجربتها ، فقد كان الإمام الرضا (ع) قبس من نور الله تعالى ونفحة من رحماته ، وكنز من كنوز حكمته ، وكان يجمع القيم الرفيعة ، والمبادئ الأصيلة التي يعتز بها الإنسان ، فقد اكتنز من إبائه الأئمة العظام العلم والمعرفة ، فقد كان عالما بإحكام الدين وعلى إحاطة شاملة بشريعة سيــد الـمرسلين محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) ، وعوناً للضعفاء وساعياً لقضاء حاجات المحتاجين فكان عالماً وواعظا وسمحاً إلى غير ذلك مـن الصفات الحميدة التي جعلته في قمة الشرف والمجد والخلود .
