خطابات القوة الناعمة بالإعلام ودور الأم في تحقيق الأمن الثقافي: دراسة تحليلية في الآليات والأبعاد. pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
يشهدُ العالم اليوم تفاعلات ثقافية رهيبة وهو ما يضع الأسرة خاصّة الأم أمام تحديات كثيرة نتيجة للانتشار الكبير لمد العولمةGlobalisation المروج لها عبر الإعلام والتي اكتسحت العالم برمته وأصبح لها الدور الفاعل بشقيه الإيجابي والسلبي في تفعيل حركة الأفكار بالعالم، وبالتّالي تزيد أكثر أسئلة الأمن الفكري عن طبيعة تلك المُوجهات الفكرية لخطابات القوة الناعمة ومدى توافقها مع هويتنا العربية الإسلامية.أمام هذا العبث العالمي وتفشي الخطابات الإعلامية المروجة للفكر الامبريالي لكن في ثوب جديد مغري كفكرة السوبرمان مثلا والفتاة باربي والقيم التي تحاول الترويج لها هذه الرسوم المتحركة وعالم الدجتال عموما، تطرح العديد من التساؤلات عن كيفية حماية أطفالنا خاصة نفسيا من ظاهرة مثلا التوحد فضلا عن ما الأدوات الفاعلة التي يُمكن من خلالها توفير شُروط الأمن الفكري لأطفالنا؟، وما الدور الذي تلعبه الأم في ذلك؟، ومدى أهليتها وتكوينها الفكري للوعي بمخاطر أفكار القوة الناعمة المبثوثة بالإعلام؟.هذه الأسئلة وأخرى سنحاول الإجابة عنها متبعين آليتي التفكيك والتحليل كنوع من المقاربات التحليلية السسيوثقافية، قصد سبر أغوار دور الأسرة خاصّة الأم في حماية طفلها من مخاطر العولمة الفكرية وخطابات القوة الناعمة كما سنعمل على تبيان الأبعاد والآليات التي تنتهجها تلك المنابر الإعلامية في غرس تلك الأفكار المسمومة مبينين السبل الكفيلة لتوفير شروط الأمن الفكري ودور الأم في ذلك.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
يشهدُ العالم اليوم تفاعلات ثقافية رهيبة وهو ما يضع الأسرة خاصّة الأم أمام تحديات كثيرة نتيجة للانتشار الكبير لمد العولمةGlobalisation المروج لها عبر الإعلام والتي اكتسحت العالم برمته وأصبح لها الدور الفاعل بشقيه الإيجابي والسلبي في تفعيل حركة الأفكار بالعالم، وبالتّالي تزيد أكثر أسئلة الأمن الفكري عن طبيعة تلك المُوجهات الفكرية لخطابات القوة الناعمة ومدى توافقها مع هويتنا العربية الإسلامية.أمام هذا العبث العالمي وتفشي الخطابات الإعلامية المروجة للفكر الامبريالي لكن في ثوب جديد مغري كفكرة السوبرمان مثلا والفتاة باربي والقيم التي تحاول الترويج لها هذه الرسوم المتحركة وعالم الدجتال عموما، تطرح العديد من التساؤلات عن كيفية حماية أطفالنا خاصة نفسيا من ظاهرة مثلا التوحد فضلا عن ما الأدوات الفاعلة التي يُمكن من خلالها توفير شُروط الأمن الفكري لأطفالنا؟، وما الدور الذي تلعبه الأم في ذلك؟، ومدى أهليتها وتكوينها الفكري للوعي بمخاطر أفكار القوة الناعمة المبثوثة بالإعلام؟.هذه الأسئلة وأخرى سنحاول الإجابة عنها متبعين آليتي التفكيك والتحليل كنوع من المقاربات التحليلية السسيوثقافية، قصد سبر أغوار دور الأسرة خاصّة الأم في حماية طفلها من مخاطر العولمة الفكرية وخطابات القوة الناعمة كما سنعمل على تبيان الأبعاد والآليات التي تنتهجها تلك المنابر الإعلامية في غرس تلك الأفكار المسمومة مبينين السبل الكفيلة لتوفير شروط الأمن الفكري ودور الأم في ذلك.
