العقليّة ، الشخصيّة ، الهويّة العراقيّة إشكاليّة المصطلح وإعلاميّة التداول pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
" العقل والشخصيّة والهويّة " – على المستويين الفردي والجمعي - مفاهيم إشكالية ، ذات عمق هائل في التراث الفلسفي وعلم الاجتماع وعلم النفس والأنثروبولوجي . لكن المُلاحظ أن توظيفها في مجال استكشاف طبيعة المجتمع العراقي ، وديناميّات شبكة بُناه المعرفيّة والانفعاليّة والاجتماعية والثقافية ، يُغفِل التعقيد المفاهيمي الحاف باشتغال تلك المفاهيم تنظيرياً وإجرائياً . وقد عملت هذه الورقة – بشكل موجز مكثّف - على تبيان جملة من تنوّعات مقاربات هذه المفاهيم ، وحاولت تقديم تعريفات أوليّة لها ، واقترحت الاشتغال ضمن مشروع أو توجّه فكري يعتمد المعايير الآتية : الجديّة والصرامة العلميّة ، والتعددية التنظيرية ، والتعددية الإجرائية ، والتراكميّة ، وأكدت خطورة تلك المفاهيم التي تستدعي الكف عن تداولها التبسيطي الإعلامي .عندما نتحدّث عن عقليّة أو شخصيّة أو هويّة مجتمع يجب أن نتحدّث بحذر ، وأن ننطلق من تأطير نظري مُحكَم لماهيّة هذه المفاهيم ، ونستند في كل فكرة على كمّ متراكم من الدراسات العلميّة ، لا أن نتكئ على الانطباعات الشخصيّة والتصورات الإجمالية الممتزجة بالوجدان الآني والتحيّزات الذاتيّة ، لأن الموضوع له انعكاساته الخطيرة على الوعي والسلوك الاجتماعي والمجتمعي . ولكن المُلاحَظ – مع الأسف – سيادة الطرح التبسيطي الإعلامي في موضوع العقليّة أو الشخصيّة أو الهويّة العراقيّة ، حتى على الصعيد الأكاديمي ، إذ تجد المفردات تزجّ – بمناسبة وبلا مناسبة – في كتابات وحوارات متنوّعة ، دون إدراك للبعد النظري لهذه المفاهيم وتنوّعاتها ومساراتها وآليّات اشتغالها وتوظيفها وبحثها . وفي هذه الورقة أسعى إلى تقديم تبيان – موجز – لطبيعة التمايزات المفاهيمية بين هذه الاصطلاحات ، والإشكاليّات الفلسفيّة والنظريّة والمنهجيّة الحافّة بتداول هذه المفاهيم .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
” العقل والشخصيّة والهويّة ” – على المستويين الفردي والجمعي – مفاهيم إشكالية ، ذات عمق هائل في التراث الفلسفي وعلم الاجتماع وعلم النفس والأنثروبولوجي . لكن المُلاحظ أن توظيفها في مجال استكشاف طبيعة المجتمع العراقي ، وديناميّات شبكة بُناه المعرفيّة والانفعاليّة والاجتماعية والثقافية ، يُغفِل التعقيد المفاهيمي الحاف باشتغال تلك المفاهيم تنظيرياً وإجرائياً . وقد عملت هذه الورقة – بشكل موجز مكثّف – على تبيان جملة من تنوّعات مقاربات هذه المفاهيم ، وحاولت تقديم تعريفات أوليّة لها ، واقترحت الاشتغال ضمن مشروع أو توجّه فكري يعتمد المعايير الآتية : الجديّة والصرامة العلميّة ، والتعددية التنظيرية ، والتعددية الإجرائية ، والتراكميّة ، وأكدت خطورة تلك المفاهيم التي تستدعي الكف عن تداولها التبسيطي الإعلامي .عندما نتحدّث عن عقليّة أو شخصيّة أو هويّة مجتمع يجب أن نتحدّث بحذر ، وأن ننطلق من تأطير نظري مُحكَم لماهيّة هذه المفاهيم ، ونستند في كل فكرة على كمّ متراكم من الدراسات العلميّة ، لا أن نتكئ على الانطباعات الشخصيّة والتصورات الإجمالية الممتزجة بالوجدان الآني والتحيّزات الذاتيّة ، لأن الموضوع له انعكاساته الخطيرة على الوعي والسلوك الاجتماعي والمجتمعي . ولكن المُلاحَظ – مع الأسف – سيادة الطرح التبسيطي الإعلامي في موضوع العقليّة أو الشخصيّة أو الهويّة العراقيّة ، حتى على الصعيد الأكاديمي ، إذ تجد المفردات تزجّ – بمناسبة وبلا مناسبة – في كتابات وحوارات متنوّعة ، دون إدراك للبعد النظري لهذه المفاهيم وتنوّعاتها ومساراتها وآليّات اشتغالها وتوظيفها وبحثها . وفي هذه الورقة أسعى إلى تقديم تبيان – موجز – لطبيعة التمايزات المفاهيمية بين هذه الاصطلاحات ، والإشكاليّات الفلسفيّة والنظريّة والمنهجيّة الحافّة بتداول هذه المفاهيم .
