الخيال في خطب الإمام الحسن عليه السلام pdf

الخيال في خطب الإمام الحسن عليه السلام pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف أ . م .د . حازم كريم الكلابي
📅
التاريخ 2014
👁️
المشاهدات 104

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

لا شكّ في أنّ الإسلام هو دين الحريّة وإعمال الفكر، وتجسيد بحقٍ للإنسانية وعظمتها؛ ولانّ التخيل هو أجمل مظهر في إنسانيتنا، فإنّ تحريره وتنشيطه لا يزال من أهم وظائف الفنون القولية والبصرية، وبخاصة بعد أن صارت الحريّة بؤرة منظومة القيم التي تحكم مسيرة الإنسان الحضاري، وتحدد إستراتيجية الوجود؛ فلا عجب أن تستعمله الذات الواعية -المتمثلة بشخصية امام معصوم ورث عن ابيه وجدّه علم الاولين والآخرين- وسيلةً لإثارة النفس وتنشيط العقل، من خلال ممارسة بعض التأثير على المتلقي، إذ هو- نعني الخيال- فاعلية نفسية بالدرجة الأولى مشحونة بقصديّة معيّنة، أي أنها ترسم الهدف سلفاً وتوجٍّه مشاعر المتلقي إلى وجهة معلومة سواء تنفير المتلقي من موضوع ما، أو ترغيبه فيه، ولا ينفكّ المبلّغ الأديب في تصوير الشيء وتخيله للمتلقي كأنه محسوس ومنظور اليه، ويتوسّل إلى فكره بلغة تثير الإحساسات في الأذهان، فينتقي مما حوله ما يلائم التجربة الجمالية التي يعمل على صياغتها، على أساس أنّ الأدب يمثِّل إحدى الوسائل التي تعين على غرس القيم الأخلاقية والتربوية في النفس الإنسانية، لما يحويه من قيم جمالية تبعث على اللذة والمتعة؛ لذلك سندرس في هذا البحث أهم الوسائل التي اعتمدت الخيال ركيزة وأساسا لأداء الوظيفة التعبيرية و تكوين الصورة الفنية، وهي التشبيه والاستعارة والكناية، وما يمكن تلمسه من قيمة جمالية اكسبها إياها الخيال والتصوير الفني، مولدا من خلالها لذة حلوة وحسّا جماليا راقيا، يتضح بها الكلام ويبتعد عن الغموض فضلا عن انها وسائل مهمّة لتزيين الكلام، سائلين المولى عزّ وجل التوفيق؛ لانه من وراء القصد.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

لا شكّ في أنّ الإسلام هو دين الحريّة وإعمال الفكر، وتجسيد بحقٍ للإنسانية وعظمتها؛ ولانّ التخيل هو أجمل مظهر في إنسانيتنا، فإنّ تحريره وتنشيطه لا يزال من أهم وظائف الفنون القولية والبصرية، وبخاصة بعد أن صارت الحريّة بؤرة منظومة القيم التي تحكم مسيرة الإنسان الحضاري، وتحدد إستراتيجية الوجود؛ فلا عجب أن تستعمله الذات الواعية -المتمثلة بشخصية امام معصوم ورث عن ابيه وجدّه علم الاولين والآخرين- وسيلةً لإثارة النفس وتنشيط العقل، من خلال ممارسة بعض التأثير على المتلقي، إذ هو- نعني الخيال- فاعلية نفسية بالدرجة الأولى مشحونة بقصديّة معيّنة، أي أنها ترسم الهدف سلفاً وتوجٍّه مشاعر المتلقي إلى وجهة معلومة سواء تنفير المتلقي من موضوع ما، أو ترغيبه فيه، ولا ينفكّ المبلّغ الأديب في تصوير الشيء وتخيله للمتلقي كأنه محسوس ومنظور اليه، ويتوسّل إلى فكره بلغة تثير الإحساسات في الأذهان، فينتقي مما حوله ما يلائم التجربة الجمالية التي يعمل على صياغتها، على أساس أنّ الأدب يمثِّل إحدى الوسائل التي تعين على غرس القيم الأخلاقية والتربوية في النفس الإنسانية، لما يحويه من قيم جمالية تبعث على اللذة والمتعة؛ لذلك سندرس في هذا البحث أهم الوسائل التي اعتمدت الخيال ركيزة وأساسا لأداء الوظيفة التعبيرية و تكوين الصورة الفنية، وهي التشبيه والاستعارة والكناية، وما يمكن تلمسه من قيمة جمالية اكسبها إياها الخيال والتصوير الفني، مولدا من خلالها لذة حلوة وحسّا جماليا راقيا، يتضح بها الكلام ويبتعد عن الغموض فضلا عن انها وسائل مهمّة لتزيين الكلام، سائلين المولى عزّ وجل التوفيق؛ لانه من وراء القصد.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 123-142
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 17 ، العدد 1

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓