حضور القرآن الكريم في كلام الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على خير الخلق أجمعين أبي القاسم محمد الرسول الأمين ، المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله المصطفين المطهرين ، النجوم الزاهرة ، والعلوم الزاخرة ، ومن شايعهم بإحسان إلى يوم الدين .وبعد ، فللإمام الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام خطب ، ووصايا ، ومواعظ ، وكلمات قصار متناثرة في كتب التأريخ ، والأدب ، والأمالي ، والحري بالباحثين أن يقفوا عليها ويتأملوها وقفة صادقة تتصل بالعقل والقلب ، فالعقل يسلم بالمنطق والأخبار بأن ما يرد عن آل محمد الأئمة المعصومين كلام فوق منزلة المخلوقين ودون منزلة الخالق بشرط خلوصه من التحريف ، واللحن ، والنسبة غير الصحيحة ، والقلب متعاطف معهم امتثالا لقول الله تعالى : { ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ } (الشورى23) ، وقول رسوله المصطفى (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : (( إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما )) ( الأمالي ، الشيخ الصدوق : 616 ، وكفاية الأثر في النص على الأئمة الاثنى عشر ، الخزار القمي الرازي : 210) ، وقوله صلوات الله عليه وآله : (( الله الله في عترتي وأهل بيتي )) ( بحار الأنوار ، العلامة المجلسي : 23/143) .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على خير الخلق أجمعين أبي القاسم محمد الرسول الأمين ، المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله المصطفين المطهرين ، النجوم الزاهرة ، والعلوم الزاخرة ، ومن شايعهم بإحسان إلى يوم الدين .وبعد ، فللإمام الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام خطب ، ووصايا ، ومواعظ ، وكلمات قصار متناثرة في كتب التأريخ ، والأدب ، والأمالي ، والحري بالباحثين أن يقفوا عليها ويتأملوها وقفة صادقة تتصل بالعقل والقلب ، فالعقل يسلم بالمنطق والأخبار بأن ما يرد عن آل محمد الأئمة المعصومين كلام فوق منزلة المخلوقين ودون منزلة الخالق بشرط خلوصه من التحريف ، واللحن ، والنسبة غير الصحيحة ، والقلب متعاطف معهم امتثالا لقول الله تعالى : { ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ } (الشورى23) ، وقول رسوله المصطفى (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : (( إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما )) ( الأمالي ، الشيخ الصدوق : 616 ، وكفاية الأثر في النص على الأئمة الاثنى عشر ، الخزار القمي الرازي : 210) ، وقوله صلوات الله عليه وآله : (( الله الله في عترتي وأهل بيتي )) ( بحار الأنوار ، العلامة المجلسي : 23/143) .
