الوعي الشعري بين التحول والثبات في شعر المفضليات pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
لم تكن الرؤية المتشكلة حول موضوع الوعي الشعري لتأتي في معزل عن المعطيات التاريخية سواء المحيطة منها بالاختيارات الشعرية ، أو المتعلقة بما جاد به النقد العربي القديم .إنها رؤية حاولت الموائمة بين الموروث القديم (شعره ونقده) ، وبين بعض المناهج الحديثة التي اقتربت إلى حد ما في بعض أفكارها من واقع النقد العربي بما يتلاءم والبيئة العربية (قديماً) كحاضنة أساسية لثمرة إبداع الشاعر الجاهلي ، كونه ابن تلك البيئة التي استقى منها صوره ومعانيه ، وغذى أفكاره بما أحاط به من طبيعة (ساكنة ومتحركة) ، وحاكى طباعاً متنوعة في النفس الإنسانية ، منها ما اتسم بالسلبية وأخرى بالإيجابية ، فكانت معاني الخير في شتى صوره حاضرة في موضوعات القصيدة ، مع الإشارة إلى نقيضها من المعاني المضادة ومحاورة الآخر للتخلي عنها ، وهذا ما رصدناه في الصور المنتخبة من شعر المفضليات سواء المبثوثة منها ضمن لوحة من لوحات البناء الفني المتعدد ، أم التي يرسمها الشاعر ضمن موضوعاته المباشرة .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
لم تكن الرؤية المتشكلة حول موضوع الوعي الشعري لتأتي في معزل عن المعطيات التاريخية سواء المحيطة منها بالاختيارات الشعرية ، أو المتعلقة بما جاد به النقد العربي القديم .إنها رؤية حاولت الموائمة بين الموروث القديم (شعره ونقده) ، وبين بعض المناهج الحديثة التي اقتربت إلى حد ما في بعض أفكارها من واقع النقد العربي بما يتلاءم والبيئة العربية (قديماً) كحاضنة أساسية لثمرة إبداع الشاعر الجاهلي ، كونه ابن تلك البيئة التي استقى منها صوره ومعانيه ، وغذى أفكاره بما أحاط به من طبيعة (ساكنة ومتحركة) ، وحاكى طباعاً متنوعة في النفس الإنسانية ، منها ما اتسم بالسلبية وأخرى بالإيجابية ، فكانت معاني الخير في شتى صوره حاضرة في موضوعات القصيدة ، مع الإشارة إلى نقيضها من المعاني المضادة ومحاورة الآخر للتخلي عنها ، وهذا ما رصدناه في الصور المنتخبة من شعر المفضليات سواء المبثوثة منها ضمن لوحة من لوحات البناء الفني المتعدد ، أم التي يرسمها الشاعر ضمن موضوعاته المباشرة .
