اهم مظاهر ومصادر الخطورة الاجتماعية والامنية لجرائم القتل في العراق pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
ملخص البحث تلعب التحولات الاجتماعية دروا مهما في تصاعد وتيرتها بصورة مستمرة هو ما يثير القلق ويدعو الى اتخاذ الحيطة والحذر من اجل تلافي استمراره والحد منها في ادنى مستوى ممكن يعد من الغايات الاجتماعية الاساسية للمجتمعات المستقرة ودراسة هذه الاخطار في المجتمع العراقي بعد 2003 ياتي لتسليط الضوء على اهم العوامل التي اسهمت في ارتفاع وتيرة جرائم بشكل مفاجئ بعد الاحتلال الامريكي للعراق نظرا لتعدد العوامل الاجتماعية التي اسهمت السياسية منها والاقتصادية والدينية والاسرية وباتت تهدد الكيان الاجتماعي فعمليات التهجير والعمليات الارهابية والتصفيات السياسية للخصوم والتصفيات الاقتصادية كلها صور لجرائم القتل المنفذة او المؤجلة بالتهديد كان لها الاثر في شيوع الفوضى في المجتمع كما انها ساعدت على تمركز الفساد وماسسته وهذان الرافدان هما اهم ما يغذي هذه السلوكيات الاجرامية الوحشية.كما لعبت الحاجة الى بيان تاثير التهاون الاجتماعي والقانوني في ردع هذه الجرائم او الحد منها التي كان لها الاثر البارز في زيادتها في مجتمعات مازال الطابع القبلي يسيطر على علاقاتها الاجتماعية بين الجماعات بحيث اضفيت هذه الصبغة حتى على الجماعات الدينية المذهبية والفرقية بما زاد من فتاوى القتل الى حد مخيف هدد حياة الانسان العراقي ومصالحه والاثر الاكبر ظهر في ما خلق من رغبة في هجر المجتمع بحثا عن الامان على الحياة.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
ملخص البحث تلعب التحولات الاجتماعية دروا مهما في تصاعد وتيرتها بصورة مستمرة هو ما يثير القلق ويدعو الى اتخاذ الحيطة والحذر من اجل تلافي استمراره والحد منها في ادنى مستوى ممكن يعد من الغايات الاجتماعية الاساسية للمجتمعات المستقرة ودراسة هذه الاخطار في المجتمع العراقي بعد 2003 ياتي لتسليط الضوء على اهم العوامل التي اسهمت في ارتفاع وتيرة جرائم بشكل مفاجئ بعد الاحتلال الامريكي للعراق نظرا لتعدد العوامل الاجتماعية التي اسهمت السياسية منها والاقتصادية والدينية والاسرية وباتت تهدد الكيان الاجتماعي فعمليات التهجير والعمليات الارهابية والتصفيات السياسية للخصوم والتصفيات الاقتصادية كلها صور لجرائم القتل المنفذة او المؤجلة بالتهديد كان لها الاثر في شيوع الفوضى في المجتمع كما انها ساعدت على تمركز الفساد وماسسته وهذان الرافدان هما اهم ما يغذي هذه السلوكيات الاجرامية الوحشية.كما لعبت الحاجة الى بيان تاثير التهاون الاجتماعي والقانوني في ردع هذه الجرائم او الحد منها التي كان لها الاثر البارز في زيادتها في مجتمعات مازال الطابع القبلي يسيطر على علاقاتها الاجتماعية بين الجماعات بحيث اضفيت هذه الصبغة حتى على الجماعات الدينية المذهبية والفرقية بما زاد من فتاوى القتل الى حد مخيف هدد حياة الانسان العراقي ومصالحه والاثر الاكبر ظهر في ما خلق من رغبة في هجر المجتمع بحثا عن الامان على الحياة.
