الشخصية القيادية للأمام الحسين عليه سلام الله pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
يعد الإمام الحسين ( عليه سلام الله ) سبط الرسول الأكرم صلى الله عليه و سلم ، و وارث علم النبوة من أطراف عدة ، فقد تربى على يد جده رسول الله عليه كل الصلاة و السلام ، و هو ابن من دانت له الدنيا ( أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام ) الذي دانت له الدنيا فقال لها : إليك عني يا دنيا ... غرّي غيري !!!أمه فاطمة الزهراء عليها سلام الله .. بما حملته من عبق عطر النبوة و شخصية الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلم ، فمن أين ندرس شخصيته عليه سلام الله ؟ و من أي منهم ندرس مدرسته و فلسفته الفكرية و القيادية و منهجه الذي سار عليه ؟ إن الباحث اللبيب ليحار من أين يبدأ و من أي الجوانب يأخذ شخصية قائد عظيم كالأمام الحسيبيته. السلام ... نسأل الله التوفيق في مسعانا و أن يجعل العمل في ميزان حسناتنا خالصا لله و رسوله و أهل بيته . الأمام الحسين عليه السلام من الشخصيات التي تركت أثرا إسلاميا .. عربيا .. عالميا بعيد المدى ، كما ترك القادة و الفاتحين ممن تربوا على أخلاق الرسول القائد عليه الصلاة و السلام من الصحابة و التابعين عليهم رضوان الله أجمعين ، إلا أن سيدنا الحسين عليه السلام ترك أثرا كبيرا في الفكر الإسلامي .. إذ أن ما جرى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من حروب الردة و فتن كثيرة كانت إحداهن سببا من أسباب قيام معركة ألطف و استشهاد سيد شباب أهل الجنة و ريحانة رسول الله صلى الله عليه و سلم. و إذ لم تتطرق البحوث و الدراسات السابقة إلى هذا الموضوع في الشخصية القيادية للأمام الحسين عليه سلام الله ( حسب علم الباحث ) ، فقد وجد أهمية كبيرة و حاجة لتناول هذا الموضوع من زوايا (( نفسية – دينية – تاريخية )) . عسى أن يوفق في بحثه هذا و يكون في ميزان حسناته
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
يعد الإمام الحسين ( عليه سلام الله ) سبط الرسول الأكرم صلى الله عليه و سلم ، و وارث علم النبوة من أطراف عدة ، فقد تربى على يد جده رسول الله عليه كل الصلاة و السلام ، و هو ابن من دانت له الدنيا ( أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام ) الذي دانت له الدنيا فقال لها : إليك عني يا دنيا … غرّي غيري !!!أمه فاطمة الزهراء عليها سلام الله .. بما حملته من عبق عطر النبوة و شخصية الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلم ، فمن أين ندرس شخصيته عليه سلام الله ؟ و من أي منهم ندرس مدرسته و فلسفته الفكرية و القيادية و منهجه الذي سار عليه ؟ إن الباحث اللبيب ليحار من أين يبدأ و من أي الجوانب يأخذ شخصية قائد عظيم كالأمام الحسيبيته. السلام … نسأل الله التوفيق في مسعانا و أن يجعل العمل في ميزان حسناتنا خالصا لله و رسوله و أهل بيته . الأمام الحسين عليه السلام من الشخصيات التي تركت أثرا إسلاميا .. عربيا .. عالميا بعيد المدى ، كما ترك القادة و الفاتحين ممن تربوا على أخلاق الرسول القائد عليه الصلاة و السلام من الصحابة و التابعين عليهم رضوان الله أجمعين ، إلا أن سيدنا الحسين عليه السلام ترك أثرا كبيرا في الفكر الإسلامي .. إذ أن ما جرى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من حروب الردة و فتن كثيرة كانت إحداهن سببا من أسباب قيام معركة ألطف و استشهاد سيد شباب أهل الجنة و ريحانة رسول الله صلى الله عليه و سلم. و إذ لم تتطرق البحوث و الدراسات السابقة إلى هذا الموضوع في الشخصية القيادية للأمام الحسين عليه سلام الله ( حسب علم الباحث ) ، فقد وجد أهمية كبيرة و حاجة لتناول هذا الموضوع من زوايا (( نفسية – دينية – تاريخية )) . عسى أن يوفق في بحثه هذا و يكون في ميزان حسناته
