المُعالجَاتُ السِّينمائيةُ في شعر فائز الشرع الوقائع لا تجيد رسم الكتابة أنموذجاً pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تتجلى العلاقة بين السينما والأدب في القيمة البنيوية بالدرجة الأساس، فهما جنسانِ فنيان متقاربان، يبحثان في القضايا الاجتماعية والفكرية والإنسانية والعاطفية ذاتها، لكن بأساليبَ ومعطيات شكلية متباينة، ولا تقف تلك العلاقة عند حدود التقارب فحسب، بل تتعداها إلى المشاركة والمبادلة الفعلية بالتقنيات والأساليب العامة، لينتج عن ذلك تجانس وتمازج بين الأشكال والبنى والتراكيب، وفي هذا البحث نحاول أن نكشف عن تلك المقاربات والمجانسات الفنية والفكرية والسياقية بين الشعر بوصفه نوعاً أدبياً من جهة، والسينما بوصفها جنساً فنياً مؤثراً وفاعلاً، فقد قدم فائز الشرع ديواناً شعرياً بعنوان: "الوقائع لا تجيد رسم الكتابة" وقد عول كثيراً على التقنيات والأساليب والمعالجات السينمائية فيه، الشرع قدم الديوان يإطار شكلي مختلف عمّا هو مألوف، إذ قدمه بإطار الرسائل والأطاريح الجامعية والأكاديمية لكن على وفق معطى شعري حديث.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
تتجلى العلاقة بين السينما والأدب في القيمة البنيوية بالدرجة الأساس، فهما جنسانِ فنيان متقاربان، يبحثان في القضايا الاجتماعية والفكرية والإنسانية والعاطفية ذاتها، لكن بأساليبَ ومعطيات شكلية متباينة، ولا تقف تلك العلاقة عند حدود التقارب فحسب، بل تتعداها إلى المشاركة والمبادلة الفعلية بالتقنيات والأساليب العامة، لينتج عن ذلك تجانس وتمازج بين الأشكال والبنى والتراكيب، وفي هذا البحث نحاول أن نكشف عن تلك المقاربات والمجانسات الفنية والفكرية والسياقية بين الشعر بوصفه نوعاً أدبياً من جهة، والسينما بوصفها جنساً فنياً مؤثراً وفاعلاً، فقد قدم فائز الشرع ديواناً شعرياً بعنوان: “الوقائع لا تجيد رسم الكتابة” وقد عول كثيراً على التقنيات والأساليب والمعالجات السينمائية فيه، الشرع قدم الديوان يإطار شكلي مختلف عمّا هو مألوف، إذ قدمه بإطار الرسائل والأطاريح الجامعية والأكاديمية لكن على وفق معطى شعري حديث.
