الابعاد الاجتماعية للاعتقاد الديني من المعرفة الى الوعي pdf

الابعاد الاجتماعية للاعتقاد الديني من المعرفة الى الوعي pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف ا.د صلاح كاظم جابر
📅
التاريخ 2019
👁️
المشاهدات 129

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة :ان المجتمع العراقي وكغيره من المجتمعات العربية الاخرى مازال يحيط الكثير قضاياه الجوهرية والمصيرية بسياج من الممنوعات والمحرمات خاصة تلك المرتبطة بالثالوث المحرم (الدين، السياسة، الجنس) بل ان بعضها يهدد بصورة مصيرية تكامل المجتمعات وانفتاحها كتحصيل حاصل مقابل تشتتها وانغلاقها من خلال ادراك اهمية موقف الدين من خلال نوعية الاعتقاد الذي يشكل بدوره التدين بشقيه الشعبي والنخبوي من العلاقة مع الاخر الديني او المذهبي او الطائفي وما شهده العراق من احداث مأساوية من عمليات القتل والتهجير والفوضى الاجتماعية ان المجتمع العراقي يصبح اشد حساسية تجاه الدين نظرا لكونه يتمثل لديهم بؤرة كل المبررات والقيم الحاكمة والضابطة حتى في سياقات السياسة. فالدين وعن طريق التدين وما يضاف الى الموروث الشعبي من قيم جديدة يدركها افراد المجتمع تعمل بصورة اساسية على تحديد النظرة الى العالم التي تؤثر وبشكل مباشر على رسم صورة العلاقة بهذا الاخر وبالمشكلات الاجتماعية التي تنتج من تلقائية التغير الاجتماعي سريعا كان ام بطيئا من مشكلات اجتماعية تتراكم بشكل مخيف بلتخلق نظرة سوداوية حول مستقبل هذا المجتمع بما يدفع الافراد والجماعات فيه الى خيار الهجرة واللجوءان استخلاص اسس العلاقة الاعتقاد الديني بنمطي التدين النخبوي والشعبي بما يشطره الى قسمين اعتقاد علمي وتقليدي يمكن ان يسهم في فهم ومعرفة عوامل التشتت والتكامل من خارج هذه النسق القيمي الذي يكاد يكون مغلقا والمتمثل بنسق القيم الدينية باستغلال تاثير القيم الاجتماعية الموروثة بتغييره من جهة واستغلال امكانية تغير هذه القيم من داخل المؤسسة الدينية بالاعتماد على التعاليم الدينية التي يمكن ان يصدرها المنفتحين والمتنورين من رجال الدين الذي يحتلون سمة المخول اجتماعيا.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة :ان المجتمع العراقي وكغيره من المجتمعات العربية الاخرى مازال يحيط الكثير قضاياه الجوهرية والمصيرية بسياج من الممنوعات والمحرمات خاصة تلك المرتبطة بالثالوث المحرم (الدين، السياسة، الجنس) بل ان بعضها يهدد بصورة مصيرية تكامل المجتمعات وانفتاحها كتحصيل حاصل مقابل تشتتها وانغلاقها من خلال ادراك اهمية موقف الدين من خلال نوعية الاعتقاد الذي يشكل بدوره التدين بشقيه الشعبي والنخبوي من العلاقة مع الاخر الديني او المذهبي او الطائفي وما شهده العراق من احداث مأساوية من عمليات القتل والتهجير والفوضى الاجتماعية ان المجتمع العراقي يصبح اشد حساسية تجاه الدين نظرا لكونه يتمثل لديهم بؤرة كل المبررات والقيم الحاكمة والضابطة حتى في سياقات السياسة. فالدين وعن طريق التدين وما يضاف الى الموروث الشعبي من قيم جديدة يدركها افراد المجتمع تعمل بصورة اساسية على تحديد النظرة الى العالم التي تؤثر وبشكل مباشر على رسم صورة العلاقة بهذا الاخر وبالمشكلات الاجتماعية التي تنتج من تلقائية التغير الاجتماعي سريعا كان ام بطيئا من مشكلات اجتماعية تتراكم بشكل مخيف بلتخلق نظرة سوداوية حول مستقبل هذا المجتمع بما يدفع الافراد والجماعات فيه الى خيار الهجرة واللجوءان استخلاص اسس العلاقة الاعتقاد الديني بنمطي التدين النخبوي والشعبي بما يشطره الى قسمين اعتقاد علمي وتقليدي يمكن ان يسهم في فهم ومعرفة عوامل التشتت والتكامل من خارج هذه النسق القيمي الذي يكاد يكون مغلقا والمتمثل بنسق القيم الدينية باستغلال تاثير القيم الاجتماعية الموروثة بتغييره من جهة واستغلال امكانية تغير هذه القيم من داخل المؤسسة الدينية بالاعتماد على التعاليم الدينية التي يمكن ان يصدرها المنفتحين والمتنورين من رجال الدين الذي يحتلون سمة المخول اجتماعيا.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 363-380
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 22 ، العدد 3

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓