موقف العلماء المسلمين من التيارات المتطرفة حتى نهاية العصر العباسي(132 – 656 هـ) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
يعد التطرف من المعاصي الكبيرة التي نصَّ على حرمتها الكتاب الكريم وسُنّة المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم) وهي ضلالة تؤدي بصاحبها إلى سواء الجحيم، ذلك لاَن المتطرف مبتدع في الدين مفترٍ على الله ورسوله (صلى الله عليه واله وسلم) (ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو كذَّب بآياته إنّه لا يفلح الظالمون) ولأنه يسوق الأمة وفقاً لأهوائه إلى سبيل منحرف ينتهي إلى الفرقة والتناحر والاقتتال، بدلاً عن السبيل السوي الذي اختاره تعالى لسعادة البشرية، قال تعالى(وان هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) لذا كان من الواجب المناط بأهل العلم والمعرفة رسم الصورة الحقيقية للسُنّة المباركة وتخليصها من كلِّ دخيل وتمحيصها من
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
يعد التطرف من المعاصي الكبيرة التي نصَّ على حرمتها الكتاب الكريم وسُنّة المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم) وهي ضلالة تؤدي بصاحبها إلى سواء الجحيم، ذلك لاَن المتطرف مبتدع في الدين مفترٍ على الله ورسوله (صلى الله عليه واله وسلم) (ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو كذَّب بآياته إنّه لا يفلح الظالمون) ولأنه يسوق الأمة وفقاً لأهوائه إلى سبيل منحرف ينتهي إلى الفرقة والتناحر والاقتتال، بدلاً عن السبيل السوي الذي اختاره تعالى لسعادة البشرية، قال تعالى(وان هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) لذا كان من الواجب المناط بأهل العلم والمعرفة رسم الصورة الحقيقية للسُنّة المباركة وتخليصها من كلِّ دخيل وتمحيصها من
