ألقابُ الإمامِ عليِّ بن الحسين (عليه السلام) المتعلِّقة بالسجود دراسةٌ لغويَّةٌ تاريخيَّةٌ pdf

ألقابُ الإمامِ عليِّ بن الحسين (عليه السلام) المتعلِّقة بالسجود  دراسةٌ لغويَّةٌ تاريخيَّةٌ pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف م.د كريم حمزة حميدي جاسم
📅
التاريخ 2017
👁️
المشاهدات 113

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الحمدُ لله حمدَ الشَّاكرين، والصلاةُ والسلامُ على المبعوثِ رحمةً للعالمين، سيِّدنا مُحمَّدٍ، وعلى آله الطيِّبينَ الطاهرينَ. أمَّا بعدُ،فالإمامُ عليُّ بن الحسين (عليه السلام) يُعدُّ مدرسةً خالدةً في معرفةِ طُرُقِ الوصولِ إلى عبادةِ اللهِ سُبحانَهُ وتعالى، فهو أنموذجٌ للعبدِ الصالحِ، والمؤمنِ الحق، لذا لا غرابةَ في أن يُلقَّبَ بـ(زينِ العابدين، وسيد الساجدين، والخاشع، والمتهجّد، والزاهد، والعابد، والسَّجَّاد، وذي الثفنات، وغير ذلك)، فهي ألقابٌ تعبُّديَّةٌ، لم يُلقَّب بها أحدٌ قبله، ولا بعده .وقد ارتبطت معظمُ الألقابِ المذكورةِ آنفًا بالسلوك العبادي للإمامِ عليّ بن الحسين (عليه السلام)، ولا سيَّما سجودُهُ، إذ عُرِفَ عنه كثرةُ السجود حتى لُقِّبَ بالسَّجاد، وسيِّد الساجدين، من هنا شرعتُ بجمع ألقابه التي ارتبطت بالسجود، وقسمتها على مبحثين، سبقهما تمهيدٌ تناولتُ فيه عبادةَ الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) وأثرها في تعدد ألقابه. أمَّا المبحثُ الأولُ، فقد جاء بعنوان: (ألقاب السجود المركبة)، الذي تضمن ألقاب: "ذي الثفنات، وزين العابدين، وسيد الساجدين أو العابدين". في حين جاء المبحث الثاني بعنوان: (ألقاب السجود المفردة)، وتضمن ألقاب: "السجاد، الزاهد، الخالص". فكانت دراستي لهذه الألقاب دراسة لغوية تاريخية، معتمدًا على جملة من المصادر اللغوية والتاريخية، للوقوف عند الدلالة القطعية لكل لقب. وقد ختمتُ البحث بخلاصة بينت فيها أهم ما جاء في البحث.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الحمدُ لله حمدَ الشَّاكرين، والصلاةُ والسلامُ على المبعوثِ رحمةً للعالمين، سيِّدنا مُحمَّدٍ، وعلى آله الطيِّبينَ الطاهرينَ. أمَّا بعدُ،فالإمامُ عليُّ بن الحسين (عليه السلام) يُعدُّ مدرسةً خالدةً في معرفةِ طُرُقِ الوصولِ إلى عبادةِ اللهِ سُبحانَهُ وتعالى، فهو أنموذجٌ للعبدِ الصالحِ، والمؤمنِ الحق، لذا لا غرابةَ في أن يُلقَّبَ بـ(زينِ العابدين، وسيد الساجدين، والخاشع، والمتهجّد، والزاهد، والعابد، والسَّجَّاد، وذي الثفنات، وغير ذلك)، فهي ألقابٌ تعبُّديَّةٌ، لم يُلقَّب بها أحدٌ قبله، ولا بعده .وقد ارتبطت معظمُ الألقابِ المذكورةِ آنفًا بالسلوك العبادي للإمامِ عليّ بن الحسين (عليه السلام)، ولا سيَّما سجودُهُ، إذ عُرِفَ عنه كثرةُ السجود حتى لُقِّبَ بالسَّجاد، وسيِّد الساجدين، من هنا شرعتُ بجمع ألقابه التي ارتبطت بالسجود، وقسمتها على مبحثين، سبقهما تمهيدٌ تناولتُ فيه عبادةَ الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) وأثرها في تعدد ألقابه. أمَّا المبحثُ الأولُ، فقد جاء بعنوان: (ألقاب السجود المركبة)، الذي تضمن ألقاب: “ذي الثفنات، وزين العابدين، وسيد الساجدين أو العابدين”. في حين جاء المبحث الثاني بعنوان: (ألقاب السجود المفردة)، وتضمن ألقاب: “السجاد، الزاهد، الخالص”. فكانت دراستي لهذه الألقاب دراسة لغوية تاريخية، معتمدًا على جملة من المصادر اللغوية والتاريخية، للوقوف عند الدلالة القطعية لكل لقب. وقد ختمتُ البحث بخلاصة بينت فيها أهم ما جاء في البحث.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 517-540
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 20 ، العدد 1

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓