أثر السياق في خطب الإمام الحسن (عليه السلام)/ دراسة تحليلية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
مقدمة:إن أي خطاب مهما اختلفت توجهاته وتعددت أنماطه ,يظل نسيجا لغويا يقوم على مرتكزات نصية هي بمثابة المحددات لقصديته ، وهي الكاشفة عن جوانب البلاغة ، والقدرة على التوصيل والإبلاغ الذي هو هدف أي منشئ لنص خطابي ، فضلا عن أن الخطاب لا ينشأ في فراغ زماني أو مكاني ,فهو محكوم بما يدعى السياق الذي هو قسمان: هما السياق اللغوي والسياق المقامي – سيقف البحث عندهما- ليكشف أثرهما في النص الخطابي للإمام الحسن ( عليه السلام) الذي اهتم البحث بدراسة بعض من خطبه ، محاولا إبانة هذا التأثير والدلالة على أماكن فعله في النص الخطابي ,إذ لا يخفى أن خطب الإمام الحسن (عليه السلام) قد ولدت من رحم معاناة اجتماعية وسياسية خطيرة مر بها الواقع الإسلامي ، حين اختل التوازن الاجتماعي ,وتغيرت النفس البشرية آنذاك ,تبعا لمقتضيات فرضت بعضا منها ، واستجاب بعض من الناس لها طوعا وطمعا
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
مقدمة:إن أي خطاب مهما اختلفت توجهاته وتعددت أنماطه ,يظل نسيجا لغويا يقوم على مرتكزات نصية هي بمثابة المحددات لقصديته ، وهي الكاشفة عن جوانب البلاغة ، والقدرة على التوصيل والإبلاغ الذي هو هدف أي منشئ لنص خطابي ، فضلا عن أن الخطاب لا ينشأ في فراغ زماني أو مكاني ,فهو محكوم بما يدعى السياق الذي هو قسمان: هما السياق اللغوي والسياق المقامي – سيقف البحث عندهما- ليكشف أثرهما في النص الخطابي للإمام الحسن ( عليه السلام) الذي اهتم البحث بدراسة بعض من خطبه ، محاولا إبانة هذا التأثير والدلالة على أماكن فعله في النص الخطابي ,إذ لا يخفى أن خطب الإمام الحسن (عليه السلام) قد ولدت من رحم معاناة اجتماعية وسياسية خطيرة مر بها الواقع الإسلامي ، حين اختل التوازن الاجتماعي ,وتغيرت النفس البشرية آنذاك ,تبعا لمقتضيات فرضت بعضا منها ، واستجاب بعض من الناس لها طوعا وطمعا
