الأصولُ الاستدلاليَّةُ النقليَّةُ للحكم القيمي في كتب معاني القرآن pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
إنَّ شيوع أحكام القيمة في كتب معاني القرآن للكسائي ( ت 189 ه)، والفرَّاء ( ت 207 ه ) ، و الأخفش ( ت 215 ه)، والزجاج ( ت 311ه ) ، و النحاس ( ت 338 ه ) على القراءات القرآنيَّة والظواهر اللغويَّة التي تطرقوا إليها في مصنفاتهم لأمرٌ – فيما بدا لنا - يستحقُّ الدراسة ، وقد عُني هذا البحث بالأسس المعرفيِّة التي تقف وراء إصدار الأحكام القيميَّة في تلك المصنفات ، فتناول البحث أصلين من أصول الاستدلال النحويّ ، هما السماع ممثَّلاً بالنصِّ اللغوي ، والإجماع . وبيَّن البحث أثر هذين الأصلين - بوصفهما دليلين من الأدلة النحويَّة التي أسهمت في بناء النحو العربيّ على الصورة التي وصل بها إلينا – في إصدار الأحكام القيميَّة في تلك الكتب ، وقد خلُص البحث إلى وجود تذبذب في اتخاذ السماع بوصفه معيارًا في تحديد القيمة في متون الدراسة فمرَّةً يحتكمون إلى شياع النصّ في الاستعمال ، وأخرى يستندون إلى الاستعمال القليل ، وفي أحيان أخرى يُفضِّلون المعايير النصيَّة والقواعديَّة عليه؛ ولعلَّ هذا الأمر ناتجٌ عن الخلط بين منهجين في محاكمة النصوصِّ منهج النحويين الذين يُؤسسون على الأكثر في السماع ، ومنهج القرَّاء الذين يستندون إلى صحة الرواية وموافقة المصحف . زيادة على تذبذب النحويين بين السماع والقياس كمرجعية في الحكم القيميّ .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
إنَّ شيوع أحكام القيمة في كتب معاني القرآن للكسائي ( ت 189 ه)، والفرَّاء ( ت 207 ه ) ، و الأخفش ( ت 215 ه)، والزجاج ( ت 311ه ) ، و النحاس ( ت 338 ه ) على القراءات القرآنيَّة والظواهر اللغويَّة التي تطرقوا إليها في مصنفاتهم لأمرٌ – فيما بدا لنا – يستحقُّ الدراسة ، وقد عُني هذا البحث بالأسس المعرفيِّة التي تقف وراء إصدار الأحكام القيميَّة في تلك المصنفات ، فتناول البحث أصلين من أصول الاستدلال النحويّ ، هما السماع ممثَّلاً بالنصِّ اللغوي ، والإجماع . وبيَّن البحث أثر هذين الأصلين – بوصفهما دليلين من الأدلة النحويَّة التي أسهمت في بناء النحو العربيّ على الصورة التي وصل بها إلينا – في إصدار الأحكام القيميَّة في تلك الكتب ، وقد خلُص البحث إلى وجود تذبذب في اتخاذ السماع بوصفه معيارًا في تحديد القيمة في متون الدراسة فمرَّةً يحتكمون إلى شياع النصّ في الاستعمال ، وأخرى يستندون إلى الاستعمال القليل ، وفي أحيان أخرى يُفضِّلون المعايير النصيَّة والقواعديَّة عليه؛ ولعلَّ هذا الأمر ناتجٌ عن الخلط بين منهجين في محاكمة النصوصِّ منهج النحويين الذين يُؤسسون على الأكثر في السماع ، ومنهج القرَّاء الذين يستندون إلى صحة الرواية وموافقة المصحف . زيادة على تذبذب النحويين بين السماع والقياس كمرجعية في الحكم القيميّ .
