الزمن الروائي، تأويلاً روايتا الوشم، والقمر والاسوار لعبد الرحمن مجيد الربيعي-إنموذجاً pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
إذا كان للبنيوية طريقتها في التعامل مع الزمن الروائي، وتحديد آلياته، أو تقنياته من استرجاع، واستباق، وديمومة، ووقفة، وحذف، ومجمل، ومشهد، أو ما يجمع تحت عنوان المفارقات الزمنية، فإن للتأويل طريقته التي يتجاوز بها هذه الحرفية، أو السيمترية في التعامل مع الزمن الروائي، لينظر إلى ما وراءه، أو ما أختبأ خلفه، وهذا هو ديدن التأويل بوصفه حفراً إركيولوجياً وراء الظواهر، ومحاولة للكشف عن المكنون فيها. وهذا ما سنقف عنده في هذه المرحلة من تحليل النصوص، وتأويلها استنادا إلى معطياتها الظاهرة والمضمرة، وما تفرزه من بنى زمنية، من خلال رؤية تتجاوز السطح، فتغور في أعماقه، أو ما سُكِتَ عنه، من رؤىً، وأفكار، وكائنات، وأشباح، لأن دلالة النص في بعده الزمني تتحرك عميقاً، بوصفها نسقاً مضمراً، لا ينتهي في عمل، إلا ويمد له جذوراً في عمل آخر، ويعلن عن رؤية خاصة، أو إيديولوجيا يتبناها الكاتب، أو قضية يريد لها أن تتبلور من خلال التعارض بين بنيتين، عميقة وسطحية. وقد طبقنا في هذا البحث رؤيتنا تلك على روايتين مهمتين للروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي، كانت الأولى منهما- الوشم- وهي عبارة عن حكايتين تتناوبان الروي ولا يتداخل زمنهما، لأنهما منفصلتان، كما أن المساحة المتاحة لاحدهما أكبر من الأخرى، أما الثانية- القمر والأسوار- فقد كانت حكاية واحدة تجري بطريقة تقليدية، لها بداية ووسط ونهاية، والزمن فيها خطي، أي هو يبدأ من نقطة ما، وينتهي عند نقطة أخرى، وبين النقطتين يجري الزمن بطريقة طبيعية، أما دلالة الزمن تأويلا، فتريد أن تتخطى ذلك التناوب أو تلك الخطية لتنظر إلى الزمن بوصفه مهيمنة ترصد ثيمة ما، وتعرضها من خلال حركة الإبطال في الرواية.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
إذا كان للبنيوية طريقتها في التعامل مع الزمن الروائي، وتحديد آلياته، أو تقنياته من استرجاع، واستباق، وديمومة، ووقفة، وحذف، ومجمل، ومشهد، أو ما يجمع تحت عنوان المفارقات الزمنية، فإن للتأويل طريقته التي يتجاوز بها هذه الحرفية، أو السيمترية في التعامل مع الزمن الروائي، لينظر إلى ما وراءه، أو ما أختبأ خلفه، وهذا هو ديدن التأويل بوصفه حفراً إركيولوجياً وراء الظواهر، ومحاولة للكشف عن المكنون فيها. وهذا ما سنقف عنده في هذه المرحلة من تحليل النصوص، وتأويلها استنادا إلى معطياتها الظاهرة والمضمرة، وما تفرزه من بنى زمنية، من خلال رؤية تتجاوز السطح، فتغور في أعماقه، أو ما سُكِتَ عنه، من رؤىً، وأفكار، وكائنات، وأشباح، لأن دلالة النص في بعده الزمني تتحرك عميقاً، بوصفها نسقاً مضمراً، لا ينتهي في عمل، إلا ويمد له جذوراً في عمل آخر، ويعلن عن رؤية خاصة، أو إيديولوجيا يتبناها الكاتب، أو قضية يريد لها أن تتبلور من خلال التعارض بين بنيتين، عميقة وسطحية. وقد طبقنا في هذا البحث رؤيتنا تلك على روايتين مهمتين للروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي، كانت الأولى منهما- الوشم- وهي عبارة عن حكايتين تتناوبان الروي ولا يتداخل زمنهما، لأنهما منفصلتان، كما أن المساحة المتاحة لاحدهما أكبر من الأخرى، أما الثانية- القمر والأسوار- فقد كانت حكاية واحدة تجري بطريقة تقليدية، لها بداية ووسط ونهاية، والزمن فيها خطي، أي هو يبدأ من نقطة ما، وينتهي عند نقطة أخرى، وبين النقطتين يجري الزمن بطريقة طبيعية، أما دلالة الزمن تأويلا، فتريد أن تتخطى ذلك التناوب أو تلك الخطية لتنظر إلى الزمن بوصفه مهيمنة ترصد ثيمة ما، وتعرضها من خلال حركة الإبطال في الرواية.
