إشكالية توظيف الموسيقى العالمية في عروض المسرح العراقي (جوليت بغداد أنموذجا) pdf

إشكالية توظيف الموسيقى العالمية في عروض المسرح العراقي  (جوليت بغداد أنموذجا) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف م. قيس عودة قاسم
📅
التاريخ 2019
👁️
المشاهدات 105

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

مشكلة البحث ان طبيعة توظيف الموسيقى في المسرح هي كشكل من أشكال الموسيقى ذات الاستقلالية في التعبير الفني والجمالي عبر أجوائها وأشكالها وعناصرها كاللحن والإيقاع والفكرة, كما ان دورها الجمالي والفلسفي يكمن في تجسيد الموقف الدرامي للعرض المسرحي وتفسيره وتحليله, فهي من العناصر الأساسية المكونة لخصوصية العرض المسرحي, لذلك دائما ما تقوم بربط المشاهد والأحداث الدرامية مع بعضها, كونها تمثل "المحور الرئيسي للموضوع فهي تشد عناصره إلى بعضها وتدخل بفاعلية الحدث وتتحمل قسطا لا بأس به من الجو العام" ( )وعلية لابد ان يكون توظيف الموسيقى في العرض المسرحي ضمن الجو العام للعرض أي إنها يجب ان ترتبط بموضوع وفكرة ورؤية العرض الجمالية. وعليه لابد ان يكون التوظيف اكثر انسجام مع شكل العرض وطبيعته الفنية والفلسفية والجمالية وحتى التاريخية لان " فن الموسيقى أكثر الفنون إمعاناً في الشكلية, تراه يتطور في الزمان وفقا لمنطق داخلي على كل فنان ان يخضع له"( )وبالتالي فأنها قادرة على ان تعبر عن قيمتها الجمالية من خلال أفكارها الموضوعية وإيقاعاتها وألحانها وأفكارها وخطاباتها الجمالية ومستوى انسجامها وترابطها مع صورة العرض المسرحي, وهذا الترابط الجمالي بين والموسيقى والأداء المسرحي يشكل انسجاما جماليا اذا ما صّيغ بطريقة فنية محبوكة ومنتظمة فانه يخلق نوعا من التكوين والتوافق الجمالي بين العناصر المكونة للعرض المسرحي نتحسسه لحظة المشاهدة على خشبة المسرح. ( )

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

مشكلة البحث ان طبيعة توظيف الموسيقى في المسرح هي كشكل من أشكال الموسيقى ذات الاستقلالية في التعبير الفني والجمالي عبر أجوائها وأشكالها وعناصرها كاللحن والإيقاع والفكرة, كما ان دورها الجمالي والفلسفي يكمن في تجسيد الموقف الدرامي للعرض المسرحي وتفسيره وتحليله, فهي من العناصر الأساسية المكونة لخصوصية العرض المسرحي, لذلك دائما ما تقوم بربط المشاهد والأحداث الدرامية مع بعضها, كونها تمثل “المحور الرئيسي للموضوع فهي تشد عناصره إلى بعضها وتدخل بفاعلية الحدث وتتحمل قسطا لا بأس به من الجو العام” ( )وعلية لابد ان يكون توظيف الموسيقى في العرض المسرحي ضمن الجو العام للعرض أي إنها يجب ان ترتبط بموضوع وفكرة ورؤية العرض الجمالية. وعليه لابد ان يكون التوظيف اكثر انسجام مع شكل العرض وطبيعته الفنية والفلسفية والجمالية وحتى التاريخية لان ” فن الموسيقى أكثر الفنون إمعاناً في الشكلية, تراه يتطور في الزمان وفقا لمنطق داخلي على كل فنان ان يخضع له”( )وبالتالي فأنها قادرة على ان تعبر عن قيمتها الجمالية من خلال أفكارها الموضوعية وإيقاعاتها وألحانها وأفكارها وخطاباتها الجمالية ومستوى انسجامها وترابطها مع صورة العرض المسرحي, وهذا الترابط الجمالي بين والموسيقى والأداء المسرحي يشكل انسجاما جماليا اذا ما صّيغ بطريقة فنية محبوكة ومنتظمة فانه يخلق نوعا من التكوين والتوافق الجمالي بين العناصر المكونة للعرض المسرحي نتحسسه لحظة المشاهدة على خشبة المسرح. ( )

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 509-526
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 22 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓